سلايدات

عين التينة تستقبل وفدًا بريطانيًا… لبنان والمنطقة على الطاولة

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفدًا نيابيًا بريطانيًا، في لقاء خُصص للبحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة المتحدة.

وضم الوفد رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب البريطاني النائبة إميلي ثورنبيري، والنواب ابتسام محمد، وآلان جيميل، وإدوارد موريللو، والوفد المرافق، بحضور سفير المملكة المتحدة في لبنان هاميش كاول.

وشكّل اللقاء مناسبة لعرض المستجدات السياسية والأمنية في لبنان، في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، ولا سيما مع استمرار الاهتمام الدولي بالملف اللبناني وبالتطورات المرتبطة بالجنوب والاستقرار الداخلي.

كما جرى البحث في تطورات المنطقة، في وقت تتقاطع فيه الملفات اللبنانية مع مسارات إقليمية ودولية مفتوحة، ما يمنح مثل هذه اللقاءات أهمية إضافية على مستوى التشاور السياسي وتبادل المواقف.

وتندرج زيارة الوفد البرلماني البريطاني إلى عين التينة في سياق الحضور البريطاني المتواصل على خط دعم لبنان ومؤسساته، وفي إطار متابعة لندن للملفات اللبنانية الأساسية، سواء على مستوى الاستقرار الأمني أو العلاقات الثنائية أو دور لبنان في التوازنات الإقليمية.

ويأتي اللقاء أيضًا في توقيت تشهد فيه الساحة اللبنانية حركة دبلوماسية ناشطة، مع تكثيف الاتصالات حول ملفات الجنوب، ووقف إطلاق النار، ودور المؤسسات الرسمية في المرحلة المقبلة، الأمر الذي يجعل التواصل مع العواصم المؤثرة عنصرًا مهمًا في مواكبة التطورات ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التعقيد.

وبذلك، حمل لقاء عين التينة بعدًا سياسيًا يتجاوز الطابع البروتوكولي، إذ وضع الوفد البريطاني في صورة مقاربة الرئاسة الثانية للتطورات الجارية، وفتح المجال أمام بحث أوسع في سبل تعزيز العلاقات اللبنانية ـ البريطانية في هذه المرحلة الحساسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى