
شكرت جمعية “جاد” – شبيبة ضد المخدرات في بيان، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة استعمال المخدرات، رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، “أول رئيس جمهورية يضع ملف مكافحة المخدرات في صلب خطاب القسم، ويترجم هذا الالتزام إلى خطوات عملية على أرض الواقع”.
وقال البيان: “لقد شهدنا إنجازات أمنية غير مسبوقة تمثلت في تنفيذ أكبر العمليات الأمنية في تاريخ لبنان لملاحقة أخطر المطلوبين وتجار المخدرات، وتفكيك والقضاء على مصانع إنتاجها، في خطوة تؤسس لضرب الشبكات الإجرامية والحد من انتشار هذه الآفة، بما ينعكس إيجابا على حماية الشباب اللبناني وتقليص أعداد المدمنين وصون المجتمع”.
وأضاف: “انطلاقا من هذه الإنجازات، تدعو الجمعية الرئيس عون إلى استكمال المواجهة على المستوى الداخلي، عبر إطلاق خطة وطنية شاملة لمكافحة المخدرات، تتضمن تعزيز قدرات الأجهزة والمؤسسات المعنية، وتأمين التجهيزات اللازمة، وإنشاء مراكز متخصصة للعلاج والتأهيل في مختلف المناطق، وتوسيع البرامج الوقائية والتوعوية، واعتماد خطة خمسية واضحة بأهداف ومؤشرات تنفيذية، تجمع بين الوقاية والعلاج والملاحقة وإعادة التأهيل”.
كما جددت مطالبتها بإقرار مشروع القانون الذي تقدمت به سابقا عبر عضو الهيئة الإدارية في جمعية “جاد” مارون الخولي، والذي يهدف إلى توفير الحماية القانونية والأمنية للجمعيات والأفراد العاملين في مواجهة آفة المخدرات والفساد، وتأمين التسهيلات اللازمة لتمكينهم من أداء رسالتهم الوطنية بحرية وأمان، في ظل ما يشهده لبنان من فرصة لتعزيز دولة القانون والمؤسسات.
وختمت الجمعية بيانها بالقول إن “مكافحة المخدرات ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات التربوية والصحية والإعلامية، حفاظا على شباب لبنان ومستقبله”.




