سلايدات

فاجعة المعتمرين تهزّ صيدا… تفاصيل جديدة عن الحادث المأساوي!

لم تكن رحلة العمرة التي انطلقت من صيدا إلى مكة المكرمة كما خُطّط لها، إذ تحوّل طريق المعتمرين اللبنانيين في سوريا ليل أمس إلى مسرح لحادث مأساوي خلّف ضحايا وجرحى، بعد انقلاب حافلة على أوتوستراد دمشق – درعا، حيث سارعت فرق الإسعاف إلى مكان الحادث، وعملت على إخلاء المصابين ونقلهم إلى مشفى درعا الوطني وعدد من المراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج.

وفي هذا الإطار، أوضح النائب عبد الرحمن البزري، في حديث أن “الحافلة كانت تقلّ معتمرين تابعين لحملة “بدر الكبرى” في صيدا، مشيرًا إلى أن الرحلة كانت تضم ثلاث حافلات تابعة لشركة أردنية، وقد تعرضت إحداها للحادث، فيما واصلت الحافلتان الأخريتان طريقهما بسلام”.

وكشف البزري أن “الحادث أسفر عن سقوط 4 شهداء وإصابة 17 آخرين، لافتًا إلى أن معظم الجرحى نُقلوا إلى مستشفيات درعا لتلقي العلاج، فيما جرى نقل حالتين حرجتين إلى أحد مستشفيات الشام بسبب دقة وضعهما الصحي”.

وأكد البزري أن “الاتصالات تجري على مختلف المستويات مع الجهات المعنية، ولا سيما الإدارة المسؤولة عن الحج والعمرة في السراي الحكومي، بهدف تسريع الإجراءات اللازمة وتأمين أفضل رعاية للمصابين، سواء عبر نقلهم إلى مستشفيات أخرى في العاصمة السورية أو إلى مستشفيات داخل لبنان”.

وشدد على أن “الأولوية في هذه المرحلة هي لمعالجة الجرحى وتأمين سلامتهم، إضافة إلى متابعة أوضاع بقية الركاب الذين نجوا من هذه الحادثة الأليمة”.

وختم البزري: “نحن نقوم بالاتصالات اللازمة، وهيئة الطوارئ في مجلس الوزراء تتابع القضية بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف اتخاذ الإجراءات المناسبة في أسرع وقت ممكن”.

وصدر عن غرفة العمليات المركزية في السراي الحكومي، بيان جاء فيه: “تتابع غرفة العمليات المركزية في السراي الحكومي الحادث الاليم الذي تعرّضت له حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة، وقد أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء، الدكتور طارق متري، الاتصالات اللازمة مع الجانب السوري لمتابعة أوضاع المصابين والإجراءات المتخذة”.

وبحسب المعلومات المتوافرة، كان على متن الحافلة 35 راكبًا، معظمهم من اللبنانيين، وقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم السائق الأردني، فيما بلغ عدد المصابين 17 شخصًا يتلقون العلاج في مشفى درعا الوطني، كما جرى نقل حالتين حرجتين إلى أحد مستشفيات دمشق لتلقي العلاج اللازم، أما بقية الركاب، وعددهم 14 شخصًا، فقد تعرضوا لإصابات طفيفة اقتصرت على رضوض.

وقد تم التنسيق مع الدفاع المدني السوري الذي تولّى نقل المصابين من موقع الحادث إلى المستشفيات، وتُستكمل الإجراءات لنقل جثامين الضحايا وتسليمها إلى الصليب الأحمر اللبناني عند الحدود اللبنانية – السورية، فيما تواصل غرفة العمليات المركزية متابعة أوضاع المصابين في المستشفيات، كل حالة على حدة، بالتنسيق مع الجهات اللبنانية والسورية المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى