سلايدات

اتحاد بلديات الشقيف: إحراق محمية أرنون جريمة بحق البيئة وذاكرة الجنوب

دان اتحاد بلديات الشقيف – النبطية ما وصفه بـ”تدمير وإحراق محمية أرنون البيئية”، معتبرًا أن استهدافها يشكل اعتداءً مباشرًا على لبنان وأرضه وذاكرته، ومطالبًا المجتمع الدولي والمنظمات البيئية بالتحرك لمحاسبة المسؤولين.

وأوضح الاتحاد، في بيان، أن محمية أرنون تمتد على مساحة 78 دونمًا، وتضم 228 شجرة أرز تحمل أسماء شهداء الجيش اللبناني في معركة نهر البارد، إلى جانب 3000 شجرة كينا، و800 شجرة صنوبر، و400 شجرة جوز، و400 شجرة زيتون.

وأشار إلى أن المحمية تضم أيضًا ملعب “ميني فوتبول”، ومسرحًا، وحديقة عامة، وبركة أسماك، ومسارًا للمشي بطول 700 متر، إضافة إلى 7 خيم، ما يجعلها متنفسًا بيئيًا وإنمائيًا لأهالي المنطقة.

وأكد الاتحاد أن المحمية “ليست مجرد أشجار وحجارة، بل رمز للوفاء للشهداء، ومتنفس لأهالي المنطقة، ومشروع بيئي وإنمائي دمرته يد الغدر”.

وطالب المجتمع الدولي والمنظمات البيئية بإدانة ما وصفه بـ”الجريمة”، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها، مؤكدًا التمسك بالأرض والعمل على إعادة إعمار ما دُمّر، “شجرة شجرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى