
نفت الحكومة القطرية، الخميس، صحة تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن استعداد الدوحة للمشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران، مؤكدة أن هذه الادعاءات “باطلة” وتهدف إلى تقويض دورها كوسيط ودفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
وقال مكتب الإعلام الدولي في قطر، في بيان، إن المزاعم التي جرى تداولها “عارية عن الصحة”، معتبرًا أن من يقف وراءها يسعى إلى جرّ قطر إلى الصراع، والإضرار بجهودها الدبلوماسية في الوساطة.
وأكد البيان أن مسؤولين قطريين شددوا مرارًا، منذ اندلاع الأزمة، على أن قطر “لم ولن تشارك في أي عمل عسكري ضد أي من دول الجوار”.
وأضاف أن الدوحة لن تسمح لهذه الادعاءات المضللة بتقويض جهودها الدبلوماسية، وستواصل العمل بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج هواجس جميع الأطراف.
ويأتي النفي القطري في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقها من تقارير إعلامية وتكهنات بشأن مواقف عدد من دول المنطقة واحتمال انخراطها في أي تصعيد عسكري.
وتؤدي قطر منذ سنوات دورًا بارزًا في الوساطات الإقليمية، مستفيدة من علاقاتها مع مختلف الأطراف، وهو ما جعلها أحد أبرز الوسطاء في ملفات إقليمية معقدة، بينها الملف الإيراني، والحرب في غزة، وعدد من الأزمات الإقليمية الأخرى.
ويُعد مكتب الإعلام الدولي، الذي أُنشئ بقرار أميري عام 2023، الجهة الرسمية المخولة إصدار البيانات المتعلقة بالقضايا ذات البعد الخارجي والسياسة الدولية.




