
واصلت إيران تكثيف هجماتها ضد البحرين، مستهدفةً أجهزة الملاحة الجوية المدنية التابعة لإدارة إقليم البحرين لمعلومات الطيران بواسطة طائرات مسيّرة.
وأعلنت شؤون الطيران المدني أن «العدوان الإيراني الآثم» الذي استهدف أجهزة الملاحة الجوية المدنية لم يؤثر في سير عمليات الملاحة الجوية.
وأكدت أن الجهات المختصة باشرت فورًا التعامل مع الحادث وفق الإجراءات التشغيلية والأمنية المعتمدة، واتخذت التدابير اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الملاحية وسلامة الحركة الجوية.
وأوضحت أن الرحلات الجوية وحركة الملاحة الجوية العابرة عبر إقليم البحرين لمعلومات الطيران تسيران بصورة طبيعية، مع استمرار المتابعة والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات المعنية.
من جهتها، دانت وزارة الخارجية البحرينية «الاعتداءات الإيرانية الآثمة» والمتكررة التي استهدفت المنشآت المدنية والحيوية في المملكة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرةً أنها تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة البحرين وأمنها واستقرارها.
وعدّت البحرين الهجوم تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين الآمنين، وخرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى مبادئ حسن الجوار وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817.
ودانت الوزارة بشدة استهداف إيران أجهزة الملاحة الجوية المدنية التابعة لإدارة إقليم البحرين لمعلومات الطيران بطائرات مسيّرة، معتبرةً أن ذلك يمثل تهديدًا خطيرًا لسلامة الطيران المدني الدولي وحياة الركاب والأطقم، وانتهاكًا صريحًا لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، فضلًا عن كونه خرقًا جسيمًا للأعراف والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المنشآت المدنية.
وفي السياق نفسه، أعلنت قيادة قوة دفاع البحرين أن إيران تواصل ما وصفته بـ«نهجها العدائي الممنهج» من خلال اعتداءاتها التي تستهدف المدنيين في المملكة.
وأوضحت القيادة أنها تصدت ودمرت عددًا من «الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة»، اليوم الاثنين 20 تموز 2026، مؤكدةً أن أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية لحماية المملكة.




