
أعلنت وزارة المالية أن الجمارك اللبنانية ضبطت 3 أطنان ونصف الطن من المخدرات في مرفأ بيروت، كانت معدّة للتهريب إلى إحدى الدول الأفريقية، في واحدة من أكبر عمليات الضبط التي تشهدها المرافئ اللبنانية في الفترة الأخيرة.
وأوضح المكتب الإعلامي في الوزارة، في بيان، أن العملية أسفرت عن ضبط شحنة تزن نحو 3.5 أطنان من المواد المخدرة قبل خروجها من مرفأ بيروت، وكانت في طريقها إلى دولة أفريقية، من دون الكشف عن نوع المخدرات أو هوية الجهة المتورطة أو تفاصيل إضافية حول العملية.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود التي تبذلها الأجهزة الجمركية والأمنية لمكافحة شبكات تهريب المخدرات وتعزيز الرقابة على المعابر الشرعية، ولا سيما مرفأ بيروت الذي يُعد المنفذ البحري الأكبر في لبنان.
شهد لبنان خلال السنوات الأخيرة سلسلة عمليات ضبط لشحنات مخدرات كبيرة كانت معدّة للتهريب إلى دول الخليج وأوروبا وأفريقيا، ما دفع السلطات إلى تشديد إجراءات التفتيش والرقابة في المرافئ والمطار والمعابر الحدودية. وتُنفذ الجمارك اللبنانية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقضائية، عمليات تفتيش دورية تعتمد على تحليل المخاطر والمعلومات الاستخبارية، في إطار مكافحة شبكات التهريب والاتجار الدولي بالمخدرات، التي غالبًا ما تستخدم الحاويات التجارية لإخفاء الشحنات وتمويه وجهاتها.




