سلايدات

الجيش الإسرائيلي طلب ضرب لبنان بقوة… ونتنياهو فرمل الهجوم

كشف تقرير إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي طلب تنفيذ ضربات أكثر قوة في لبنان، ردًا على ما وصفه بـ”الانتهاك الفاضح” لوقف إطلاق النار من جانب “حزب الله”، إلا أن المستوى السياسي أوقف التصعيد، في الوقت الراهن على الأقل، وطلب الاكتفاء بهجمات محدودة وموضعية، بالتزامن مع استمرار المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما.

وبحسب تقرير للصحافيين يوسي يهوشوع وليئور بن آري في موقع “واي نت” الإسرائيلي، طالب الجيش الإسرائيلي بالرد بقوة على الحادثة التي أعلن عنها، لكن المستوى السياسي فرمل هذا التوجه، ودفع نحو تنفيذ ضربات أكثر تركيزًا.

وأشار التقرير إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الضربات المنفذة تمثّل الرد الإسرائيلي النهائي على الحادثة، في ظل استمرار المشاورات بين المؤسسة الأمنية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن احتمال تنفيذ رد أقوى خلال ساعات الليل.

وكانت تقارير لبنانية قد أفادت بعد ظهر اليوم بتنفيذ غارات على بلدة المنصوري في منطقة صور، قبل أن يصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية إنذارًا بإخلاء البلدة فورًا، متهمًا “حزب الله” بانتهاك وقف إطلاق النار.

وعقب ورود التقارير من لبنان، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا رسميًا قال فيه: “ردًا على انتهاك فاضح من جانب حزب الله، بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات مركزة في جنوب لبنان”.

وبحسب التقرير، وقع الانتهاك الذي تحدث عنه الجيش الإسرائيلي بعد أيام قليلة من اشتباك خاضته وحدة “إيغوز” في جنوب لبنان، وأُصيب خلاله عدد من الجنود الإسرائيليين.

وتتولى فرقة النيران التابعة للفرقة 91 تنفيذ هجمات في المنطقة الواقعة جنوب “الخط الأصفر”، مستخدمة القصف المدفعي والغارات الجوية لاستهداف مستودعات أسلحة وبنى تحتية.

وأشار التقرير إلى أن القرى الواقعة في المنطقة يُفترض أن تكون خالية من السكان، وأن الهدف من الضربات هو توجيه رسالة، لافتًا إلى أن الهجمات ستستمر خلال الساعات المقبلة.

ووفق تقرير لبناني، غادرت نحو 15 عائلة كانت لا تزال موجودة في بلدة المنصوري، عقب صدور إنذار الإخلاء.

وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن “بلدة المنصوري تقع داخل الحيز الأمني الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، والذي لا تزال تُنفذ فيه أنشطة عسكرية تعرّض حياة المدنيين اللبنانيين للخطر”.

وأضاف المصدر: “أخلى الجيش الإسرائيلي السكان من أجل حماية سلامتهم. وقد وصل المدنيون برعاية الجيش اللبناني، الذي أقام حاجزًا في المنطقة خلافًا للاتفاقات”.

وجاءت الغارات بالتزامن مع المفاوضات الجارية في روما بين لبنان وإسرائيل، عقب إعلان الأميركيين التوصل إلى اتفاق بين الدولتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى