سلايدات

بعد الغارات الدامية… تحرك إسرائيلي بري باتجاه وادي السلوقي

شهد جنوب لبنان، اليوم السبت، تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا شمل غارات جوية وتفجيرات وتحركات برية في عدد من المحاور، بالتزامن مع سقوط شهداء وجرحى في استهدافات طالت مناطق مأهولة.

وأفادت معلومات بأن قوة من الجيش الإسرائيلي، تضم عددًا من الآليات والجنود، تقدمت من بلدة ميس الجبل باتجاه وادي السلوقي، قبل أن تتمركز عند أطراف الوادي، في وقت كانت المنطقة قد شهدت أعمال تجريف وتحركات ميدانية إسرائيلية خلال الساعات الماضية.

وفي سياق متصل، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا عند أطراف بلدة مجدل زون من جهة مشاع المنصوري، بالتزامن مع تسجيل تفجير آخر في بلدة الطيبة.

وكانت منطقة مجدل زون – المنصوري قد شهدت خلال الساعات الماضية سلسلة عمليات عسكرية إسرائيلية، تخللتها غارات وتفجيرات وإحراق منازل، في إطار التصعيد الذي امتد إلى أكثر من محور جنوبي.

ومنذ ساعات الفجر، تعرضت بلدة أنصار لغارة إسرائيلية استهدفت منزلًا وشاليه في أطراف البلدة، ما أدى إلى استشهاد 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وإصابة 3 آخرين.

وفي دير الزهراني، أسفر استهداف إسرائيلي عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين، فيما شهدت النبطية الفوقا 3 غارات استهدفت مناطق قرب البلدية وحي الرويس وحي الضيعة.

كما تعرضت منطقة علي الطاهر لسلسلة غارات وقصف مدفعي وعمليات تمشيط، بالتزامن مع إلقاء مسيّرات إسرائيلية مواد متفجرة في المنطقة، فيما سُجل قصف وتمشيط من جهة رويسات العلم باتجاه كفرشوبا.

وفي محور آخر، تقدمت آليات إسرائيلية من بلدة حداثا باتجاه أطراف بلدة حاريص، بالتزامن مع إحراق أراضٍ وأشجار، فيما تواصلت التحركات الإسرائيلية في عدد من النقاط الحدودية والداخلية في الجنوب.

وأثار التصعيد سلسلة مواقف لبنانية منددة، إذ أدان رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام الاستهدافات الإسرائيلية، فيما شدد سلام على ضرورة وقف العمليات العسكرية ووضع حد للتصعيد.

بدوره، اعتبر حزب الله أن ما جرى في أنصار ودير الزهراني يشكل تصعيدًا إسرائيليًا خطيرًا، محملًا إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية ما يجري، وداعيًا السلطة اللبنانية إلى مراجعة مسارها، فيما حذر من أن استمرار الاعتداءات ومحاولات فرض أمر واقع “ستُقابل بما يناسبها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى