
معلومات أن الجانب السوري تسلّم اللواء السوري السابق عادل عيسى من الجانب اللبناني، بعد إنجاز إجراءات تسليمه ونقله إلى الحدود اللبنانية – السورية، في تطور يطوي مرحلة من الجدل القانوني والسياسي الذي رافق توقيفه في لبنان وطلب دمشق استرداده.
وبحسب المعلومات فإن رئيس الحكومة نواف سلام رفض انتظار لجنة اللجوء لاتخاذ قرارها في الملف، وحرص على إنجاز عملية تسليم عيسى إلى الجانب السوري بصورة فورية، ما سرّع انتقاله من عهدة السلطات اللبنانية إلى السلطات السورية.
وكان عيسى قد تقدم بطلب لجوء في لبنان في محاولة لمنع تسليمه إلى دمشق، ما كان يفترض أن يضع ملفه أمام لجنة اللجوء المختصة للنظر في الطلب واتخاذ القرار بشأنه. إلا أن المعلومات تشير إلى أن سلام لم يشأ إبقاء عملية التسليم معلقة بانتظار انتهاء هذا المسار، ودفع باتجاه تنفيذ قرار التسليم من دون تأخير.
وبذلك، يكون ملف عادل عيسى قد انتقل من مرحلة توقيفه ودراسة طلب استرداده وطلب اللجوء الذي تقدم به، إلى مرحلة جديدة بات فيها اللواء السوري السابق في عهدة دمشق، فيما تفتح طريقة حسم الملف وسرعة إنجاز عملية التسليم الباب أمام أسئلة قانونية وسياسية بشأن كيفية التعامل مستقبلاً مع طلبات مماثلة لضباط ومسؤولين سوريين سابقين موجودين في لبنان.




