سلايدات

كارثة محتملة في بيروت… ملفان ساخنان على طاولة سلام

استقبل رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا الحكومية نائب رئيس الحكومة السابق النائب غسان حاصباني، قبل أن يلتقي وفدًا من تجمّع لبنان الكبير، في لقاءات تناولت ملفات السيادة وبناء مؤسسات الدولة وأزمة النفايات في بيروت، إلى جانب ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير.

وعقب لقائه سلام، أوضح حاصباني أن البحث تناول الأوضاع العامة وعددًا من الملفات، وفي مقدمها بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وتعزيز حضور مؤسساتها العسكرية والأمنية والمالية والقضائية والإدارية.

وشدد على أن تقوية هذه المؤسسات وفرض سلطة الدولة على كامل أراضيها وعلى مستوى أعمالها وقراراتها من شأنهما توفير الدفع اللازم للنهوض بالدولة، معتبرًا أن هذا المسار «لا يشكل صدامًا مع أحد»، بل يقوم على تطبيق القانون وحكمه بصورة تدريجية.

ولفت حاصباني إلى أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة جدًا في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة، داعيًا إلى العمل على تفادي أي تدهور إضافي وإعادة البلاد إلى مسار النهوض، ولا سيما خلال الأشهر المقبلة.

كما تطرق اللقاء إلى أوضاع العاصمة بيروت والملفات الأساسية التي يجري العمل على تنظيمها، وفي مقدمها أزمة النفايات.

وأوضح حاصباني أن البحث جارٍ للوصول إلى أفضل الحلول بالتعاون مع المختصين والهيئات المعنية ومجلس بلدية بيروت، محذرًا من تفاقم الأزمة وصولًا إلى إشكالات أو «كارثة محتملة» في حال عدم معالجتها.

ويأتي البحث في بسط سلطة الدولة في وقت تواصل الحكومة التركيز على تعزيز دور المؤسسات العسكرية والأمنية، فيما كان سلام قد شدد في مواقف سابقة على دعم الجيش وتمكينه من أداء مهامه، بالتوازي مع المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش فيها.

وفي لقاء آخر، استقبل سلام وفدًا من «تجمّع لبنان الكبير» ضم النائب أشرف ريفي وحياة أرسلان وعبد المجيد عواض وصالح المقدّم.

وأوضح ريفي أن الوفد سلّم رئيس الحكومة دعوة للمشاركة في الاحتفال بذكرى إعلان دولة لبنان الكبير، المقرر إقامته السبت المقبل في طرابلس.

وخلال اللقاء، أكد سلام أن لبنان الكبير، رغم الأزمات التي مر بها، نجح في إنتاج فكر متنوع وثقافة مشتركة جمعت اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، وأتاحت مساحة للحرية والتعدد والانفتاح.

وشدد على أن المسؤولية اليوم تتمثل في الحفاظ على لبنان الكبير والتمسك بنهائية كيانه وحدوده والتعلم من أخطاء الماضي، معتبرًا أن ذلك يتطلب بناء دولة تحقق الإنماء المتوازن ولا تترك الأطراف خارج مسار التنمية.

كما دعا إلى صون حرية الفرد وحقوقه بما يتكامل مع حرية الجماعات، وإتاحة المجال أمام جميع اللبنانيين ليكونوا شركاء متساوين في بناء مستقبل البلاد.

وتأتي هذه المواقف في ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير في 1 أيلول 1920 من قصر الصنوبر في بيروت، وهي المحطة التي كرّست قيام لبنان بحدوده الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى