سلايدات

دخان سامّ يخنق بحنين ليلًا… والأهالي يطلقون صرخة

تصاعدت شكاوى أهالي بلدة بحنين من عمليات حرق الأسلاك الكهربائية والإطارات في الأراضي المحاذية لمنطقتَي ضهور بحنين وضهور المنية، وسط مناشدات للجهات المختصة بالتدخل العاجل لوقف ما وصفوه بمصدر تلوث يتكرر بصورة شبه يومية، ولا سيما خلال ساعات الليل.

وناشد الأهالي وزارة البيئة والبلدية والقوى الأمنية التحرك للكشف على المواقع التي تشهد عمليات الحرق، والعمل على وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، بعدما بات الدخان الكثيف والروائح الخانقة يصلان إلى الأحياء السكنية المحيطة.

وأشاروا إلى أن المشكلة تزداد حدّة ليلًا، مع انتشار الدخان في المنطقة، ما يثير مخاوف السكان على صحتهم، ولا سيما الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية.

وأكد الأهالي أن عمليات الحرق لا تقتصر تداعياتها على تلوث الهواء، إذ إن إحراق الأسلاك والإطارات والمواد البلاستيكية يخلّف رمادًا ومخلفات تنتشر في الأراضي المحيطة، ما يثير أيضًا مخاوف من تأثيرها على التربة والمياه والنباتات.

وتأتي هذه المناشدة في ظل استمرار عمليات حرق مواد مختلفة بهدف التخلص من أغلفتها أو استخراج المعادن منها، ولا سيما النحاس من الأسلاك، وهي ممارسات تؤدي إلى انبعاث دخان وروائح قوية وتترك مخلفات في المواقع التي تشهد عمليات الحرق.

وطالب أهالي بحنين بتكثيف الدوريات والرقابة، ولا سيما خلال ساعات الليل، وتحديد الجهات التي تقف خلف هذه الممارسات ومنع تكرارها، مؤكدين حق السكان في العيش ضمن بيئة سليمة وفي هواء نظيف.

وختم الأهالي مناشدتهم بالقول: “هل يستحق استخراج النحاس أن تكون صحة الناس والبيئة هي الثمن؟ وهل يقبل من يقوم بهذه الحرائق أن يتنفس أولاده وأهله الدخان نفسه الذي يفرضه على جيرانه؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى