سلايدات

إسرائيل تكشف حصيلة أسبوع ساخن… عمليات من الضفة إلى جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته خلال الأسبوع على جبهات عدة، من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جنوب لبنان، زاعمًا اعتقال 48 مطلوبًا وقتل نحو 11 عنصرًا في غزة، إلى جانب استهداف بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، قال إن استهدافها جاء ردًا على خروقات لوقف إطلاق النار.

ونشر الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه على منصة “تلغرام”، حصيلة عملياته الأسبوعية، قائلًا إنه واصل العمل على مختلف الجبهات ضد التنظيمات المسلحة بهدف “إحباط التهديدات والرد على خروقات وقف إطلاق النار”.

وفي الضفة الغربية، أعلن الجيش اعتقال 48 مطلوبًا، قال إن بينهم عناصر في حركة حماس وتجار وسائل قتالية وأشخاصًا متهمين بالتحريض.

وأضاف أنه عثر خلال عملياته على وسائل قتالية ومعدات وصادرها، بينها قنبلة غاز، ومخزن ذخيرة وذخيرة من عيار 9 ملم، ومواد قال إنها تحريضية، وقبضة أمامية للسلاح وأحزمة لحمل الأسلحة، وبندقية “M16” طويلة ومنظار تصويب وأخمص بندقية وخوذة وقنبلة صوتية، إضافة إلى أموال ووسائل قتالية أخرى.

وفي قطاع غزة، زعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل خلال الأسبوع نحو 11 عنصرًا قال إنهم عملوا على تنفيذ مخططات ضد قواته ومواطني إسرائيل، وعلى إعادة بناء قدرات حركة حماس، معتبرًا أن ذلك يشكل “خرقًا ممنهجًا لوقف إطلاق النار”.

ومن بين هؤلاء، أعلن الجيش مقتل ساهر نضال لطفي صقر، الذي وصفه بأنه عنصر في تنظيمات “الجهاد العالمي” العاملة في قطاع غزة، مدعيًا أنه زوّد حركة حماس خلال الحرب بوسائل قتالية، وأنه شارك في هجوم 7 تشرين الأول وكان سائق الدراجة النارية التي نُقلت عليها نوعا أرغماني وأفيناتان أور من حفل “نوفا” إلى قطاع غزة.

أما في جنوب لبنان، فأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عدد من البنى التحتية التابعة لـ”حزب الله” في مناطق عدة، وقال إن ذلك جاء ردًا على إطلاق مسيّرة مفخخة باتجاه قواته في ما يسميه “المنطقة الأمنية”.

وبحسب روايته، شملت الأهداف مواقع قال إن عناصر من “حزب الله” استخدموها لإطلاق مسيّرات مفخخة وصواريخ مضادة للدروع باتجاه قواته، إلى جانب بنى تحتية أخرى.

وأضاف الجيش الإسرائيلي: “رسالتنا واضحة: كل محاولة من حزب الله للمساس ببلدات الشمال أو بقوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة الأمنية ستُقابل بالرد المناسب”.

وفي سياق آخر، أشار الجيش إلى نشره، أمس الخميس، ردًا رسميًا على فيلم “نازا”، معتبرًا أن الفيلم يعرض “صورة مشوهة ومضللة وغير واقعية” لآلية تخطيط الأهداف ومهاجمتها، وأن الرواية التي يستند إليها تتضمن، وفق موقفه، “أخطاء واقعية جوهرية”.

كما ادعى أن 170 شخصًا قُتلوا في قطاع غزة وقُدّموا إلى العالم على أنهم صحافيون كانوا عناصر في تنظيمات مسلحة، معتبرًا أن المعلومات التي كشفها تظهر فجوة بين الصورة المقدمة عالميًا وما يقول إنه الواقع على الأرض، وتدعم موقفه بأنه لا يستهدف الصحافيين بصورة متعمدة ومنهجية، بل التنظيمات المسلحة وعناصرها وفق القانون الدولي.

وختم الجيش الإسرائيلي حصيلته بالتأكيد أنه يواصل عملياته من الضفة الغربية مرورًا بقطاع غزة وصولًا إلى جنوب لبنان، بهدف ملاحقة من شاركوا في استهداف الإسرائيليين، ومنع التنظيمات المسلحة من إعادة بناء قدراتها، والرد على أي محاولة لاستهداف قواته أو مواطني إسرائيل، وفق ما جاء في منشوره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى