سلايدات

باريس تتحرّك للبنان.. والضاحية أمام اختبار حاسم!

في المشهد السياسي حراك دبلوماسي وأمني، إذ تسود حال من الاستنفار الامني العاصمة بيروت وضواحيها وسط ترقب لأي تطورات، فيما تبدو الضاحية الجنوبية أكثر حذرا وسط تحركات اشبه بالمناورات الليلية وتحديدا خلال الساعات الماضية بعد ما روج عن تسطير استنابات قضائية لمسؤولين في حزب الله.
مصادر قضائية نفت خبر الاستنابات وطلبات التوقيف جملة وتفصيلا مع الاشارة الى خلفيات ونوايا مبيتة تقف خلف تسويقه.

ووسط القلق الأمني الداخلي والاسرائيلي برز حراك دبلوماسي بدأ من دولة قطر واحتضانها للبنان، ويستكمل مع وصول وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يوم السبت، وبعده رئيس الوزراء العراقي يوم الأربعاء ليعاد وضع الملف اللبناني واستقرار لبنان وأمنه في صلب الاهتمام العربي والدولي. مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن زيارة بارو السريعة تندرج في إطار الحرص الفرنسي الدائم على لبنان.

وفي المعلومات أن وزير الخارجية الفرنسي سيعقد سلسلة لقاءات مع الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى على أن يغادر يوم الأحد متوجها الى الكويت لمواكبة جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل على دول المنطقة.

وسيحضر في لقاءات ماكرون ملف الجنوب، مهمة القوة الأوروبية، والقلق مما بعد اليونيفيل إضافة إلى بحث دعم سيادة واستقرار وأمن لبنان، على أن ملف حصر السلاح بيد الدولة سيكون بندا أساسيا في اللقاءات، إذ إن الجانب الفرنسي سيسأل عن مساره لعلم فرنسا أن أي دعم أو مساعدات تبقى مشروطة فقط بسحب السلاح.

على خط آخر، برز لقاء جمع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي بوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي على هامش اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد. وفي المعلومات أن خلوة تجاوزت الربع ساعة عقدت بين رجي وعراقجي، وفيها كان النقاش صريحا في كل الملفات الشائكة بين البلدين وضمنا ملف تعيين سفير جديد في لبنان. وقد اتفق الجانبان على معالجة الخلافات عبر الحوار والاتفاق على استكمال البحث.

قضائيا، علمت الجديد أن وفدا من النواب السنة سيلتقون رئيس الحكومة نواف سلام، للتداول معه في مرحلة ما بعد العفو العام، وسط معطيات عن توجه القضاء اللبناني الى اعتماد الصيغة الموقعة في مجلس النواب لا تلك المزودة بتعديلات وتوضيحات من المجلس الدستوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى