
أثار الإشكال الذي شهدته بلدة العباسية في قضاء صور، مساء أمس الاثنين، وتخلّله عراك بالأيدي والركل ومشاركة عدد من الرجال والنساء، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت مقاطع مصوّرة وثّقت جانباً من المواجهة، وفتحت الباب أمام تساؤلات حول أسباب الخلاف وخلفياته.
وفيما تحدّثت معلومات متداولة عن خلاف بين أفراد من عائلتين، أفادت مصادر محلية في العباسية لـ”ليبانون ديبايت” بأن الإشكال وقع بين شبّان من البلدة وآخرين من «مجموعة النور» المقيمة في محيطها، قبل أن يتوسّع مع تدخّل أشخاص آخرين، على خلفية خلاف قيل إن من أسبابه تعرّض طفل للضرب.
وأوضحت المصادر أن أفراد المجموعة يقيمون في المنطقة منذ عشرات السنين، منهم من يحمل الجنسية اللبنانية ومنهم من لا يزال مكتوم القيد، وهم أصبحوا، بفعل طول إقامتهم، كأنهم من أبناء البلدة، مشيرةً إلى أنه لم تُسجّل معهم إشكالات مماثلة في السابق.
ونفت المصادر أن يكون الخلاف ذا خلفيات سياسية، مؤكدةً أنه اقتصر على التضارب بالأيدي، من دون استخدام أسلحة نارية أو سكاكين، ومن دون وقوع إصابات، وفق المعلومات المتوافرة لديها.
ولفتت إلى أن عدداً من أبناء البلدة وحكمائها تدخّلوا لاحتواء الموقف وإنهاء الإشكال، الذي انتهى في حينه، من دون تدخّل القوى الأمنية، بعدما لم يتقدّم أي من الطرفين بشكوى ضد الآخر.
وبحسب المصادر، فإن ما جرى يبقى خلافاً موضعياً جرى احتواؤه، رغم الضجة التي أثارتها المشاهد المتداولة، مع التشديد على ضرورة عدم تحميل الحادثة أبعاداً سياسية أو اجتماعية لا تعكس حقيقتها.




