
تكشفت تفاصيل جديدة بشأن الشاب المصري الذي أوقفته القوات الإسرائيلية بعد اجتيازه الحدود المصرية باتجاه منطقة “نيتسانا”، إذ أفادت مصادر إسرائيلية بأنه حاول انتزاع سلاح أحد الجنود فور احتكاكه بقوة عسكرية، فيما أقر خلال التحقيقات الأولية بأنه تعمد عبور الحدود بهدف تنفيذ عملية.
وبحسب المصادر، ركزت التحقيقات الأولية التي أجراها جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” على أن الشاب لم يكن يحمل سلاحًا أثناء عبوره من تحت السياج الحدودي، إلا أنه حاول، فور أول احتكاك له مع قوة عسكرية إسرائيلية من جنود كتيبة الاحتياط 5025، انتزاع سلاح أحدهم بالقوة، قبل أن تتمكن القوات من السيطرة عليه واعتقاله.
وأشارت المصادر إلى أن الشاب المصري أقر خلال التحقيقات الأولية التي يجريها معه “الشاباك” بأنه تعمد اجتياز الحدود بهدف تنفيذ عملية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
ولا تزال التحقيقات جارية، وسط فرض طوق من السرية على ملابسات الحادث الأمني وتداعياته.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء احتجاز مدني مصري بعد تجاوزه السياج الحدودي ليل الاثنين، وقال في بيان إنه “احتجز المواطن المصري بعد عبوره السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى إسرائيل قرب منطقة نيتسانا”.
وأكد الجيش أنه “يتعامل مع الواقعة بجدية بالغة ويواصل إبقاء قواته على مستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية في المنطقة”، مشيرًا إلى نقل المصري إلى قوات الأمن لاستجوابه بشكل إضافي، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويأتي الحادث قبيل توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع، في أول انتخابات منذ هجوم 7 تشرين الأول 2023 الذي قادته حركة حماس، في استحقاق يُنظر إليه على أنه استفتاء على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
كما رفعت القوات الإسرائيلية مستوى استنفارها واستعداداتها تحسبًا لأي طارئ، لا سيما بعد حادثة الخليل والتوترات المتصاعدة في الضفة الغربية.




