
كشف مصدر من داخل BetArabia عن محاولات لاستدراج كبار زبائن المنصة، ولا سيما اللاعبين المباشرين الذين لا يتعاملون عبر وكلاء “Agents”، وإغرائهم بعروض ومكافآت لنقل لعبهم إلى موقع مراهنات في دبي. ووصف المصدر ما يحصل بأنه “سرقة موصوفة” لزبائن المنصة، متهماً صاحب وسيلة إعلامية، ومدير BetArabia جاد غاريوس، وإمبراطور السوق السوداء أفو باروشيان، بإدارة الموقع واستهداف لاعبي BetArabia.
وبحسب المصدر، يراهن القائمون على الموقع المستحدث على الحفاظ على مداخيلهم من السوق اللبنانية، بعدما وصلوا إلى قناعة بأن خروج BetArabia من السوق بات مسألة وقت، في ظل تراكم المخالفات، ويسعون إلى استقطاب كبار اللاعبين قبل ذلك.
وتفتح هذه المعلومات سؤالاً بالغ الخطورة: كيف تصل عروض الاستقطاب إلى زبائن محددين، وخصوصاً اللاعبين المباشرين غير المرتبطين بوكيل؟ وهل استُخدمت بيانات مأخوذة من قاعدة عملاء المنصة؟ إن استهداف زبائن بعينهم بعروض موجّهة يفرض على إدارة الكازينو كشف كيفية وصول الجهات المعنية إليهم، والتحقق من استخدام بيانات اللاعبين.
وتزداد خطورة الملف لأن موقع BetArabia يذكر أنها مملوكة لكازينو لبنان، وأن تشغيلها أُسند إلى شركة Onlive Support Services. وأي انتقال منظّم للاعبين من المنصة إلى مواقع خارجية قد يحرم الكازينو والدولة من إيرادات المراهنات. وبحسب المصدر، تؤول الأرباح إلى الثلاثي المذكور، من دون أن تحصل خزينة الدولة على حصتها.
وعلى إدارة كازينو لبنان التحرك فوراً لحماية بيانات الزبائن: مراجعة صلاحيات الوصول إلى قاعدة العملاء، ووقف أي وصول غير مخوّل، وحفظ سجلات الاستخدام، والتحقيق في مصدر العروض التي تستهدف اللاعبين. فترك كبار الزبائن عرضة للاستقطاب، من دون كشف كيفية وصول المواقع المنافسة إليهم، يضع الإدارة أمام مسؤولية مباشرة عن حماية بيانات المنصة وإيراداتها.




