
أعادت النائبة بولا يعقوبيان ملف الطلبات الحرة والصفوف الانتقالية إلى الواجهة، مطالبةً بعقد جلسة تشريعية عاجلة لحسم مصير آلاف الطلاب الذين لا يزالون عالقين بين التأخير التشريعي وتداعيات عام دراسي لا ينتظر.
وفي منشور على حسابها عبر منصة “إكس”، قالت يعقوبيان إن “المطلوب اليوم عقد جلسة تشريعية عاجلة لمعالجة مشكلتَي الطلبات الحرة والصفوف الانتقالية”.
وأوضحت أنها كانت قد تقدمت منذ أشهر، وقبل انطلاق العام الدراسي، باقتراحي قانونين معجّلين مكرّرين، الأول لإنصاف أصحاب الطلبات الحرة عبر منحهم إفادات بعد تعذر إجراء امتحاناتهم الرسمية، والثاني لترفيع طلاب الصفوف الانتقالية أسوة بزملائهم من طلاب الشهادات الرسمية.
ولفتت يعقوبيان إلى أنها تلقت آلاف المراجعات من الطلاب والأهالي، مؤكدة أنها لا تزال تتلقى يومياً عشرات الاتصالات والرسائل بشأن هذا الملف.
وأضافت: “ليس لدي جواب لهم إلا أننا بانتظار انعقاد جلسة تشريعية للبت بالموضوع”، مشددة على أنه “لا يجوز ترك آلاف الطلاب رهينة التجاذبات والتأخير”.
وأكدت أن هؤلاء الطلاب يدفعون ثمن ظروف خارجة عن إرادتهم ولا يد لهم فيها، معتبرة أن مبدأي المساواة وتكافؤ الفرص مع طلاب الشهادات الرسمية الذين حصلوا على إفادات يفرضان حسم الملف سريعاً.
وختمت يعقوبيان بالتشديد على أن “العام الدراسي لا ينتظر أحداً”، في دعوة مباشرة إلى تسريع المسار التشريعي قبل أن تتفاقم التداعيات على مستقبل الطلاب.




