سلايدات

قذيفة تستهدف مقرًا أمنيًا… استنفار وغموض في ريف إدلب

شهدت مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي توترًا أمنيًا جديدًا، عقب استهداف محيط مبنى قيادة أمن الطرق بقذيفة من نوع “RPG”، ما استدعى استنفارًا أمنيًا وتحركات في المنطقة، وسط تصاعد استياء الأهالي من تكرار الحوادث المسلحة واستمرار حالة القلق المرتبطة بالوضع الأمني.

وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس 5 تشرين الثاني 2026، بأن محيط مبنى قيادة أمن الطرق في مدينة معرة النعمان تعرّض لهجوم بقذيفة صاروخية من نوع “RPG”، أعقبه انتشار أمني وتحركات في محيط الموقع المستهدف، في محاولة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجهة المسؤولة عنها.

وبحسب المعلومات الأولية التي أوردها المرصد، لم تتوافر معطيات مؤكدة بشأن سقوط إصابات بشرية أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم، فيما لم تُكشف هوية الجهة التي نفّذته أو دوافعها.

وأشار المرصد إلى أن الحادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف المرتبطة باستمرار مظاهر الفوضى المسلحة في المنطقة، في ظل تكرار حوادث إطلاق النار والاعتداءات التي تؤثر في شعور السكان بالأمان.

وفي هذا السياق، نقل المرصد حالة الاستياء المتزايدة بين الأهالي، الذين عبّروا عن قلقهم من استمرار الحوادث الأمنية، وما تفرضه من أجواء توتر وخوف، في وقت يتطلعون فيه إلى استعادة الاستقرار بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة.

واعتبر الأهالي، بحسب المرصد، أن تكرار الاستنفارات الأمنية عقب وقوع الهجمات لم يعد كافيًا لطمأنتهم، مطالبين باتخاذ إجراءات فعلية للحد من انتشار السلاح وملاحقة المتورطين في الحوادث المسلحة، بما يضمن حماية السكان وممتلكاتهم.

من جهته، حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من أن استمرار الانفلات الأمني وتكرار الهجمات المسلحة يشكّلان تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين، ويساهمان في تعميق حالة الإحباط وفقدان الشعور بالأمان لدى السكان.

وشدّد على ضرورة تحمّل الجهات الأمنية مسؤولياتها في فرض الأمن وتطبيق القانون وضبط انتشار السلاح، داعيًا إلى فتح تحقيقات جدية وشفافة لكشف ملابسات الهجمات وتحديد المسؤولين عنها وإحالتهم إلى القضاء.

كما أكد أهمية أن تتم الإجراءات الأمنية والقضائية بعيدًا عن الممارسات الانتقامية والاعتقالات التعسفية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على حقوقهم.

وتأتي هذه التطورات في ظل المخاوف الأمنية التي يعبّر عنها سكان معرة النعمان، فيما تتواصل المطالبات بإجراءات تحول دون تكرار الاعتداءات المسلحة، وتعزّز حماية المدنيين واستقرار المدينة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى