سلايدات

بعد تحطيم تمثال المسيح في دبل… الجيش الإسرائيلي يقرّ بالخطأ

يعقد مجلس الوزراء، في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الخميس، جلسة في القصر الجمهوري، لمتابعة البحث في الأوضاع الراهنة وعرض بعض المواضيع من قبل الوزارات، إضافة الى البحث في بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية.

وأوضحت أنّ التحقيق أظهر أنّه خلال نشاط لقوة عسكرية في منطقة قرية دبل المسيحية، أقدم الجندي المعني على الإساءة إلى رمز ديني مسيحي، فيما قام جندي آخر بتصوير الحادثة التي نُشرت لاحقًا، مشيرةً إلى أنّ ستة جنود آخرين كانوا حاضرين في المكان من دون أن يحاولوا منعه أو الإبلاغ عمّا حصل.

وأضافت أنّ التحقيق خلص إلى أنّ سلوك الجنود خالف بشكل كامل أوامر الجيش وقيمه، لافتةً إلى أنّ الجيش أعرب عن أسفه للحادثة، مؤكّدًا أنّ نشاطه في لبنان موجّه ضد حزب الله وعناصر أخرى، وليس ضد المدنيين اللبنانيين.

وأشارت إلى أنّ القيادة الشمالية باشرت، فور تلقي البلاغ، بمساعدة أهالي القرية في استبدال التمثال.

وبحسب النتائج، تم إبعاد الجندي الذي أساء إلى الرمز الديني والجندي الذي قام بتصويره من الخدمة القتالية، والحكم على كل منهما بالسجن لمدة 30 يومًا، فيما جرى استدعاء باقي الجنود الذين لم يتدخلوا إلى جلسات تحقيق إضافية، على أن يُتخذ لاحقًا قرار بشأنهم على المستوى القيادي.

كما أفادت بأنه تم شرح الإجراءات المتعلقة بكيفية التعامل مع المؤسسات والرموز الدينية للقوات قبل دخولها إلى المناطق المعنية، على أن يُعاد التأكيد عليها لجميع القوات في المنطقة عقب الحادثة.

وختمت بأنّ نتائج التحقيق عُرضت على رئيس الأركان وقائد المنطقة الشمالية، حيث أدان رئيس الأركان الحادثة، معتبرًا إياها سلوكًا مرفوضًا وفشلًا أخلاقيًا يتجاوز كل المعايير، ويناقض قيم الجيش والسلوك المتوقع من جنوده.

لاحقًا، قالت واوية إنّ قوة من الجيش الإسرائيلي قامت، قبل قليل وبالتنسيق الكامل مع أهالي قرية دبل في جنوب لبنان، بنصب تمثال جديد بدل التمثال الذي تضرر.

وأوضحت أنّ قيادة المنطقة الشمالية عملت على تنسيق استبدال التمثال منذ لحظة تلقي البلاغ عن الحادثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى