سلايدات

في قضيتها مع جاستن بالدوني… بليك ليفلي تطالب بـ300 مليون دولار!

قدّمت الممثلة الأميركية بليك ليفلي وثائق قضائية جديدة تتهم فيها أطرافًا في نزاعها القانوني مع المخرج والممثل جاستن بالدوني وشركة Wayfarer Productions بشنّ حملة تشويه إعلامية تسببت لها بخسائر مالية ومهنية كبيرة، تُقدّر بنحو 300 مليون دولار من الأرباح والإيرادات المحتملة.

وبحسب الوثائق المقدمة في 17 نيسان، تزعم ليفلي أن استخدامها لوصفها بعبارات مثل “فتاة شريرة”، “متنمّرة”، و”صعبة التعامل” أسهم في خسائر مباشرة تتراوح بين 36.5 و40.5 مليون دولار، نتيجة التأثير السلبي على صورتها العامة ومسيرتها المهنية.

كما استندت إلى تقرير للخبيرة الاقتصادية أشلي همفريز، يشير إلى أن تصريحات وُصفت بأنها “انتقامية” صدرت خلال النزاع القانوني المتعلق بفيلم It Ends With Us، تسببت بخسائر إضافية تُقدّر بنحو 24.3 مليون دولار.

وتقدّر ليفلي إجمالي الأضرار المحتملة بين 34.3 و87.8 مليون دولار خلال الفترة الممتدة من آب 2024 حتى آب 2029، إلى جانب خسائر في مشاريعها التجارية مثل “Betty Booze” و”Blake Brown” تراوحت بين 39.6 و143.5 مليون دولار.

كما طالبت بتعويضات تتراوح بين 250 ألف و400 ألف دولار عن الأضرار النفسية، بما في ذلك الألم والمعاناة والإحراج الذي تقول إنها تعرضت له نتيجة الحملة المزعومة.

وفي تطور سابق، كانت ليفلي قد قدّرت خسائرها بنحو 161 مليون دولار في نوفمبر 2025، قبل أن ترفع مطالبها لاحقًا إلى أكثر من 290 مليون دولار.

من جهته، رفض فريق الدفاع عن جاستن بالدوني هذه الادعاءات، مؤكدًا أن الأوصاف المتداولة بحق ليفلي لم تُحدث ضررًا إضافيًا لسمعتها، وأنها كانت متداولة مسبقًا قبل بداية النزاع أو التعاون المهني بين الطرفين.

وكانت المحكمة قد أسقطت 10 من أصل 13 دعوى رفعتها ليفلي، من بينها اتهامات بالتحرش الجنسي والتشهير، فيما أبقت على ثلاث قضايا فقط للنظر، وهي: خرق العقد، الانتقام، والمساعدة في أعمال انتقامية، ومن المقرر أن تُعرض القضية أمام محكمة مدنية في نيويورك في 18 أيار المقبل.

وتعود جذور النزاع إلى اتهامات متبادلة تتعلق بسلوكيات خلال تصوير فيلم It Ends With Us، حيث تتهم ليفلي بالدوني بتجاوزات مهنية، من بينها ارتجال مشهد قبلة دون اتفاق مسبق، والدخول إلى غرفتها أثناء الرضاعة، وعرض محتوى خاص يتعلق بزوجته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى