
تحوّلت طرقات عكّار المظلمة من أزمة إنارة إلى مصدر خوف يومي يهدد سلامة المواطنين، بعدما باتت العتمة غطاءً لمجهولين ينفذون عمليات سلب ومحاولات سرقة، عبر ملاحقة المارة واعتراض طريقهم، فيما ينجح بعضهم في تنفيذ اعتداءاته ويتمكن آخرون من الفرار والنجاة، في مشهد يعكس حجم الانفلات الأمني الذي يؤرق أبناء المنطقة.
وكشفت مصادر عن تسجيل محاولات سرقة متكررة في منطقة تل بيبي في سهل عكّار، ما أثار قلق السكان ودفعهم إلى المطالبة بتحرك أمني عاجل لوضع حد لهذه الاعتداءات.
وفي أعقاب هذه الحوادث، شهدت منطقة الكنيسة إطلاق نار في الهواء، من دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية. وأكد رئيس بلدية الكنيسة في سهل عكّار، في تصريح أن مطلقي النار باتوا معروفين، وأن أسماءهم سُلّمت إلى الأجهزة الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأمام تكرار الحوادث، ناشد أهالي عكّار قيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية التحرك الفوري، وتكثيف الدوريات على الطرقات الرئيسية والفرعية، وتعقب المتورطين وتوقيفهم، ووضع حد للعصابة المشتبه بوقوفها خلف هذه الاعتداءات، قبل وقوع جريمة جديدة يدفع ثمنها أبرياء، مؤكدين أن أمن المواطنين لا يحتمل مزيدًا من التأخير أو التقصير.




