سلايدات

بين الحدود والمخدرات والخلايا…الحجار يعلن مسار التنسيق الأمني مع سوريا!

أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، على هامش جلسة مجلس الوزراء، أن التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا قائم في إطار تبادل المعلومات والتعاون بين الأجهزة المعنية، ولا سيما في ما يتعلق بضبط الحدود، ومكافحة عمليات التهريب، وملاحقة الخلايا التي تشكل تهديداً للأمن في البلدين.

وأشار الحجار إلى أن الأجهزة الأمنية اللبنانية والجيش اللبناني يتابعون مختلف الملفات الأمنية، لافتاً إلى استمرار التعاون مع الجهات المعنية في إطار مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وفي ملف المخدرات، أوضح أن الفترة الأخيرة شهدت عمليات نوعية لتوقيف شبكات وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة، معتبراً أن تراجع حجم الضبطيات في الآونة الأخيرة يعود إلى فعالية الإجراءات الأمنية وتكثيف عمليات الملاحقة.

كما كشف عن توقيف شخص يحمل الجنسيتين اللبنانية والأسترالية، بناءً على معلومات وتنسيق مع الأجهزة الأسترالية، وهو مطلوب في قضية مرتبطة بتهريب كميات كبيرة من المخدرات، مؤكداً أن التحقيقات مستمرة لكشف كامل تفاصيل القضية.

وعن زيارته المرتقبة إلى طرابلس، قال الحجار إن الزيارة لم تُحسم نهائياً بعد، مشدداً على أن حضور وزارة الداخلية سيكون حيث تدعو الحاجة، وأن العنوان الأساسي يبقى الأمن والاستقرار.

وأضاف أن احتمال زيارته إلى سوريا “وارد”، في إطار استمرار التواصل والتنسيق وتبادل المعلومات بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى