سلايدات

تصعيد جديد شمال العراق… صواريخ تستهدف معسكراً كردياً إيرانياً

تعرض معسكر تابع للمعارضة الكردية الإيرانية في محيط مدينة أربيل، شمال العراق، اليوم الثلاثاء، لهجوم صاروخي، في تطور أمني جديد يعيد التوتر إلى ملف الجماعات الكردية الإيرانية الموجودة داخل إقليم كردستان العراق.

ونقلت “العربية” عن مصادر أمنية قولها إن الهجوم استهدف معسكراً يستخدم لتدريب عناصر من المعارضة الكردية الإيرانية شمال شرقي أربيل، مشيرة إلى أن المعطيات الأولية لم تُسجل وقوع إصابات جراء القصف.

واتهمت المصادر إيران بالوقوف خلف الهجوم، من دون صدور تأكيد رسمي إيراني حتى الآن بشأن تنفيذ الضربة أو طبيعة الأهداف التي استُهدفت.

ويأتي الهجوم بعد أشهر من إعلان عدد من الأحزاب الكردية الإيرانية، في شباط الماضي، تشكيل ما سُمي “ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران”، الذي جمع مجموعة من القوى والأحزاب الكردية المعارضة لطهران ضمن إطار سياسي مشترك.

وكان الائتلاف قد أعلن أن من بين أهدافه العمل على تغيير النظام السياسي في إيران والمطالبة بحق الأكراد في تقرير المصير، وهي مواقف أثارت اعتراضاً شديداً من جانب طهران، التي تتهم منذ سنوات مجموعات كردية معارضة متمركزة في شمال العراق بتنفيذ أو التخطيط لتحركات تستهدف أمنها.

وتعد مواقع هذه الجماعات في إقليم كردستان من الملفات الحساسة في العلاقة بين إيران والعراق، إذ سبق لطهران أن نفذت ضربات داخل الأراضي العراقية قالت إنها استهدفت مقار ومواقع تابعة لجماعات كردية إيرانية معارضة.

في المقابل، شددت حكومة إقليم كردستان مراراً على أنها لن تسمح باستخدام أراضي الإقليم منطلقاً لتنفيذ عمليات ضد دول الجوار، في وقت تعمل فيه بغداد وأربيل على ضبط نشاط الجماعات الإيرانية المعارضة المنتشرة قرب الحدود مع إيران.

ويعيد الهجوم الأخير ملف وجود المعارضة الكردية الإيرانية في شمال العراق إلى الواجهة، وسط ترقب لما إذا كانت الضربة ستبقى محدودة أو ستفتح الباب أمام جولة جديدة من التصعيد عبر الحدود.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى