سلايدات

موظفة بنك تختفي مع ابنتها… وملايين الشبهات تهزّ السوق

انتقلت تداعيات اختفاء موظفة إسرائيلية وابنتها في فيينا إلى بورصة تل أبيب، حيث هبط سهم “بنك القدس” بأكثر من 3%، بالتزامن مع تقارير تفيد بأن الاثنتين كانتا تحملان مبالغ مالية كبيرة، فيما سارع المصرف إلى نفي وجود أي مؤشرات إلى اختلاس أو عمليات غير اعتيادية في أمواله أو أصوله.

وبحسب تقرير للصحافيتين ليال كايزر وهداس غرينبرغ في هيئة البثّ الإسرائيلية “كان”، تراجع سهم “بنك القدس” بصورة حادة خلال تداولات صباح الخميس في بورصة تل أبيب، مسجلًا انخفاضًا تجاوز 3%.

وجاء الهبوط اللافت في سهم المصرف على وقع قضية اختفاء مالي يهلومي، وهي موظفة في البنك، وابنتها ليال يهلومي، في العاصمة النمساوية فيينا، وما رافق القضية من تقارير تحدثت عن وجود مبالغ مالية كبيرة بحوزتهما.

وفي ظل تداول معلومات وشائعات تربط القضية باحتمال حصول اختلاس مالي، نفى “بنك القدس” وجود أي دليل يؤيد هذه الفرضية.

وقال البنك في بيان: “في أعقاب الفحص الذي أُجري، لم يتم العثور على أي معطى يشير إلى تنفيذ أي عمليات غير اعتيادية في أموال البنك أو أصوله”.

وفي موازاة التداعيات المالية للقضية، شهد التحقيق في اختفاء مالي وليال يهلومي تطورًا جديدًا، بعدما نُقلت مسؤولية التحقيق، مساء الأربعاء، إلى وحدة “لاهاف 433″، فيما أُرسل ممثلون عن الشرطة الإسرائيلية إلى النمسا للمشاركة في التحقيق.

وبحسب المعلومات المنشورة، أظهر آخر تحديد لموقع الهاتف أجرته الشرطة في إسرائيل والنمسا أن الاثنتين كانتا موجودتين أخيرًا في منطقة محطة قطارات في فيينا.

كما أفادت التقارير بأن مالي وليال كانتا تحملان مبالغ مالية كبيرة، من دون تحديد قيمتها أو الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مصدر تلك الأموال أو وجهتها.

وبينما لا يزال مصير الاثنتين مجهولًا والتحقيق الأمني مستمرًا بين إسرائيل والنمسا، أظهرت حركة السوق أن القضية تجاوزت سريعًا حدود البحث عن مفقودتين، لتلقي بظلالها على المصرف الذي تعمل فيه مالي، رغم نفيه القاطع حتى الآن وجود أي نشاط مالي غير اعتيادي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى