
رأى الصحافي والكاتب السياسي سامي كليب أن العدوان الإسرائيلي على سوريا اليوم يحمل في خلفياته رسالة مباشرة إلى تركيا، مستنداً في ذلك إلى الموقف الصادر عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية بشأن احتمال انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب.
وكتب كليب، في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”: “إسرائيل تشن عدوانها على سوريا اليوم لتهدد تركيا… هذا على الأقل ما يظهر من البيان الذي أصدرته رئاسة الحكومة الإسرائيلية الليلة”.
ونقل كليب عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية قولها إن “إسرائيل كانت اتفقت مع سوريا للحفاظ على الوضع القائم في القضايا الأمنية، لكن دمشق كانت على وشك انتهاك هذا الوضع من خلال السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية بالقرب من حلب”.
وأضافت، بحسب ما أورده كليب: “حذّرت إسرائيل سوريا مرارًا من أن مثل هذا الانتشار سيشكّل تهديدًا لأمن إسرائيل، لكن سوريا اختارت تجاهل هذه التحذيرات”.
وتابع نقلاً عن الموقف الإسرائيلي: “لن تتسامح إسرائيل مع أي تهديد لأمنها، وسترحّب بالعودة إلى الوضع القائم”.
وبذلك، اعتبر كليب أن خلفية الهجوم الإسرائيلي تتجاوز الساحة السورية، لتلامس بشكل مباشر التنافس مع تركيا ومحاولات منع أي انتشار عسكري تركي في مواقع تعتبرها إسرائيل مؤثرة على أمنها.




