سلايدات

خارج نطاق البلديات… بسطات عشوائية تخنق طريق اللقلوق

تتحوّل الرحلة على طريق اللقلوق، التي يُفترض أن تكون مساحة للراحة والاستمتاع بالطبيعة، إلى معاناة متكررة بسبب انتشار البسطات على جانبي الطريق، وسط تضييق متزايد لمسار السيارات وتراكم للنفايات، في ظل غياب التنظيم الذي يحفظ السلامة العامة وجمالية المنطقة.

وبحسب معلومات تمدّدت البسطات بصورة عشوائية على جانبي الطريق، واستحوذت على أجزاء من مساره، ما تسبب بعرقلة حركة المرور، ولا سيما خلال عطلة نهاية الأسبوع ومع ارتفاع أعداد الزوار.

وتُظهر المعطيات أن الطريق ضيّقة أساسًا، فيما يؤدي انتشار البسطات وتوقّف السيارات بمحاذاتها إلى ازدحام خانق قد يصل إلى حد إقفال الطريق بالكامل أمام حركة العبور، فضلًا عن إمكان عرقلة مرور سيارات الإسعاف والإطفاء عند وقوع أي طارئ.

ولا تقتصر المشكلة على الازدحام، إذ تشمل أيضًا تراكم النفايات والمخلّفات التي يتركها بعض أصحاب البسطات والزوار، ما يشوّه المشهد الطبيعي ويحوّل جوانب الطريق إلى نقاط عشوائية لرمي القمامة.

ووفق معلومات صحافية، تقع المنطقة التي تنتشر فيها البسطات خارج النطاق الإداري لكلّ من بلديتي العاقورة واللقلوق، ما يطرح تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عن تنظيم الموقع ومراقبته ومعالجة المخالفات القائمة.

ويستدعي هذا الواقع تدخل الجهات المعنية لتنظيم البسطات ومنع تمدّدها إلى حرم الطريق، وتأمين انسيابية حركة المرور وإزالة النفايات بصورة دورية، بما يحفظ سلامة المارّة والزوار وجمالية المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى