سلايدات

طهران تضع شروطها لوقف الحرب… ولبنان على لائحة المطالب

وضعت طهران شروطها على الطاولة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، رافعةً سقف مطالبها من الملف النووي والصاروخي إلى لبنان واليمن والأصول الإيرانية المجمدة، في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية والبحرية بين الجانبين في مضيق هرمز ومحيطه.

وقال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إن الحرب مع الولايات المتحدة يمكن أن تنتهي إذا أوقفت واشنطن تهديداتها لإيران واستجابت للشروط التي حددتها طهران، بما يشمل برنامجها النووي.

ونقلت وكالة “فارس” عن المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي قوله إن على الولايات المتحدة، إلى جانب وقف الحرب بشكل كامل، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى التوقف عن التدخل في القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.

وتزامن الموقف الإيراني مع إعلان الحرس الثوري توسيع ما وصفها بـ”المنطقة المحظورة” خارج مضيق هرمز، لتشمل أجزاء من خليج عُمان وبحر العرب انطلاقاً تقريباً من جهة تشابهار، على أن تُعلن إحداثياتها الدقيقة لاحقاً.

وحذّر محبي من أن دخول أي سفينة إلى المنطقة الجديدة من دون تنسيق سيقابل بـ”إجراءات عقابية”، موضحاً أن هذه الإجراءات قد تشمل حرمان السفن من خدمات مرتبطة بالملاحة.

وتأتي هذه التطورات فيما يبقى مضيق هرمز محوراً أساسياً للمواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تنافس متصاعد على فرض النفوذ في الممر البحري الذي كان يمر عبره نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل بدء المواجهات.

وبحسب المعطيات، تعطلت حركة المرور عبر المضيق بشكل شبه كامل منذ اندلاع التصعيد، فيما فرضت إيران على السفن الحصول على إذن مسبق للعبور، وردّت واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية وعقوبات إضافية استهدفت شركات طيران إيرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى