
مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيراً إلى حركة حماس من محاولة تنفيذ هجمات بهدف التأثير على نتائج الاستحقاق، متوعّداً برد “بقوة هائلة” في حال أقدمت الحركة على ذلك.
وقال نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة وفي الذكرى السنوية لهجوم 7 تشرين الأول، إن حماس قد تحاول استخدام ما تبقى لديها من قوات لتنفيذ هجمات قبيل الانتخابات، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على إحباط أي محاولة من هذا النوع.
وأضاف: “سنرد بقوة هائلة إذا ارتكبوا هذا الخطأ”، معتبراً أن إسرائيل تمكنت خلال السنوات الـ3 الماضية من استهداف 4 آلاف من عناصر حماس من أصل نحو 6 آلاف، وفق الأرقام التي أوردها، ومتوعداً بملاحقة البقية والعمل على إنهاء حكم الحركة في قطاع غزة.
واعتبر نتنياهو أن إسرائيل “قلبت المعادلة”، قائلاً إنها أصبحت أقوى في الشرق الأوسط فيما بات خصومها أضعف، على حد تعبيره.
وفي معرض حديثه عن المناطق المحيطة بقطاع غزة، أشار إلى أن نحو 90% من سكان منطقة غلاف غزة عادوا إلى منازلهم، لافتاً إلى استمرار أعمال البناء وإعادة الإعمار في البلدات والكيبوتسات والمستوطنات الزراعية المحيطة بالقطاع، ومضيفاً أن مساراً مماثلاً يجري في شمال إسرائيل.
وختم نتنياهو رسالته إلى خصوم إسرائيل بالقول: “انظروا إلى ما فعلناه بكم على 7 جبهات خلال الحرب، ولا تعبثوا معنا”.
وتأتي تصريحات نتنياهو فيما رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني في محيط قطاع غزة قبيل ذكرى 7 تشرين الأول. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس قد أصدر تعليمات للجيش برفع الجاهزية والاستعداد لسيناريوهات محتملة، على خلفية ما وصفته إسرائيل بمعلومات عن نيات لدى حماس لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في القطاع.




