سلايدات

منشورات مفبركة تشعل الجدل… والأحرار يردّ بحزم!

برزت في الآونة الأخيرة بيانات ومنشورات متداولة تحمل أسماء وشعارات مرتبطة بحزب الوطنيين الأحرار، ونمور الأحرار، وتتضمن مواقف ودعوات تصعيدية، ما دفع الحزب إلى إصدار بيان نفى فيه أي علاقة له بهذه المنشورات، معتبراً أنها تندرج في إطار حملات التضليل والتشويش على مسيرته السياسية.

وفي موازاة ذلك، كشفت مصادر لـ”ليبانون ديبايت” عن توجه الحزب نحو تكثيف تحركاته على الأرض وإعادة جمع الصفوف، ولا سيما عبر التواصل مع “النمور” ورفاق داني شمعون، إلى جانب شخصيات ومجموعات تنتمي إلى المدرسة الشمعونية، في إطار مساعٍ لإعادة استقطاب القاعدة التي ارتبطت تاريخياً بالرئيس الراحل كميل شمعون ونهجه السياسي.

ولفتت المصادر إلى أن خروج الحزب من التكتل الذي كان يشارك فيه وضعه أمام مرحلة سياسية وتنظيمية جديدة، تتطلب إعادة بناء شبكة تحالفاته وعلاقاته، معترفة بأن مغادرة أي تكتل سياسي قد تفتح الباب أمام خلافات وانتقادات من أطراف مختلفة.

وفي معرض الحديث عن الحلفاء المحتملين والجهات التي قد تتخذ مواقف سلبية من الحزب، أشارت المصادر إلى أن تحديد طبيعة هذه العلاقات ليس أمراً محسوماً، وأنه لا يمكن الجزم بنوايا الأطراف المختلفة أو بكيفية تعاطيها مع المرحلة المقبلة.

وأضافت أن الحزب يراهن على إعادة إحياء النهج الشمعوني، معتبرةً أن إرث الرئيس الراحل كميل شمعون يشكل نقطة التقاء يمكن البناء عليها لاستقطاب شرائح من القاعدة المسيحية التي ارتبطت تاريخياً بالتيار الوطني الحر، إلى جانب مجموعات وشخصيات أخرى.

وأكدت المصادر أن العمل لا يقتصر على إصدار البيانات والمواقف السياسية، بل يشمل تحركات ميدانية واتصالات تهدف إلى إعادة جمع الصفوف وتفعيل الحضور التنظيمي للحزب.

بيان الاحرار

وفي هذا السياق، أصدر حزب “الوطنيين الأحرار” بياناً رأى فيه أن “الحراك السياسي والتنظيمي المتنامي الذي يقوده الحزب، تحت سقف الدولة ومؤسساتها الدستورية، يبدو قد أزعج بعض أيادي السوء وأصحاب النفوس المريضة، الذين لم يجدوا وسيلة لمواجهة هذه الدينامية سوى اللجوء إلى مستنقع الأخبار المفبركة والشائعات المغرضة، في محاولات مكشوفة للتشويش على مسيرة الحزب والنيل من صورته ومواقفه الوطنية”.

ولفت الحزب إلى أن “الحركة السياسية التي ينتهجها، من خلال توسيع دائرة اتصالاته وانفتاحه على مختلف القوى السياسية، تنطلق من قناعات وطنية راسخة، وتنسجم مع النهج الذي أرساه مؤسّسه، الرئيس الراحل كميل شمعون، والقائم على الحوار والانفتاح والثبات في المواقف والمبادئ”.

وأضاف: “يبدو أنّ هذا النشاط لم يَرُق للبعض، فاختاروا الاختباء خلف مناشير مجهولة المصدر، وأخبار لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، ونسبوا إلى أنفسهم صفات ومواقع لا يملكونها. غير أنّ هذه الأساليب، مهما تعدّدت مصادرها وأهدافها، لا تسيء في نهاية المطاف إلا إلى أصحابها ومن يقف وراءها”.

وأكد البيان أن مواقف الحزب تصدر حصراً عبر قنواته الرسمية المعروفة، نافياً “نفياً قاطعاً أي علاقة له بالمناشير والكتابات التي تُصاغ تحت جنح الليل، ويختبئ أصحابها خلف صفات هم منها براء”، داعياً إلى عدم الانجرار وراء حملات التضليل والتشويش، ومشدداً على أن محاولات الإساءة لن تثنيه عن مواصلة حراكه السياسي ونهضته التنظيمية.

منشور حمل اسم “المقاومة المسيحية”

وكان جرى تداول منشورات منسوبة إلى “المقاومة المسيحية” وموقع من “نمور الأحرار”، وجاء في أحد المنشورات، الذي حمل عنوان “بيان رقم واحد – المقاومة المسيحية”، أنه “بعد ستة وثلاثون سنة من تنفيذ ما يسمى باحتلال الطائف اثبت للجميع بأنه ابادة للمسيحيين”،

ندعو ما يسمى دولة لبنانية الى:اقفال الحدود فعليا واخراج جميع اللاجئين والمستوطنين، وقف اقامات العمل لمدة ثلاث سنوات الغاء جميع مراسم التجنيس منذ سنة الف وتسعمائة وتسعون، بيروت بلديتين مسيحية واسلامية،لا انتخابات مع مجنسين ، مناصفة اجبارية في التوظيف، وقف الضرائب لتمويل فسادكم ، لبناني الاصل يستعيد الجنسية دون أي قيود،اموال الضرائب من المسيحيين توضع في المصرف المركزي في جونية”

واضاف المنشور:” نعلم انكم سترفضون لذلك ندعو المسيحيين وجميع اللبنانيين الوطنيين الى تنظيم انفسهم كل في بلدته او حييه في اول تشرين الثاني لوقف دفع الضرائب لدولة اللصوص وبدء تنفيذ بطرد كل من هو مستوطن، في 22 تشرين الثاني سنعلن استقلال المناطق المسيحية، ندعو الجميع للمشاركة”.
Whats App Image2026 21at20149 PM

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى