
في ظل السجال القائم بين وزيرة البيئة تمارا الزين والنائبة نجاة صليبا حول ملفات بيئية، ولا سيما ملف المقالع والكسارات، أكدت الزين رفضها تحويل الخلاف إلى صراع شخصي، مشددة على أن النقاش في الملفات العامة يجب أن يبقى ضمن المؤسسات الدستورية وفي إطار الاحترام المتبادل.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، نفت الوزيرة الزين أن يكون هناك صراع مع النائبة نجاة عون صليبا، مشيرة إلى استخدام الأخيرة لهذه الملفات لتوجيه إهانات شخصية لها، لافتةً إلى أنها دعت النائبة صليبا مرتين إلى مناظرة علنية، إلا أنها لم تقبل الدعوة.
وأضافت أنها طلبت من لجنة البيئة النيابية دعوة أعضاء اللجنة، وتحديداً النائبة الدكتورة نجاة صليبا، لبحث الملفات التي تتناولها الأخيرة في تصريحاتها الإعلامية، مستغربةً كيف يمكن أن تكون نائباً ولا تعرف بالقوانين.
وتسوق الوزيرة الزين مثلاً: كيف تقول وزارة الكسارات والمقالع، ويوم تقوم الوزارة بإيقافها تصفق لنا.
وأوضحت الزين أن صليبا تعلم تماماً أن وقف أعمال المقالع والكسارات غير القانونية يقع ضمن صلاحيات القوى الأمنية والمحافظ المعني، مشيرةً إلى أن وزارة البيئة وجّهت مئات المراسلات إلى المحافظين، تؤكد فيها ضرورة إيقاف أي مقلع أو كسارة يعمل من دون ترخيص وختمه بالشمع الأحمر.
وشدّدت على أن التراخيص تصدر عن المحافظ، وليس عن وزارة البيئة أو المجلس الوطني للمقالع والكسارات، معتبرةً أن فهم توزيع الصلاحيات القانونية ضروري قبل توجيه الانتقادات إلى الوزارة بشأن هذا الملف.
وأضافت أنه من الضروري معرفة الجهة المخوّلة قانوناً، على الأرض، اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وعن الإجراءات التي قد تلجأ إليها في مواجهة ما اعتبرته إساءة شخصية، قالت الزين إنها تدرس قانونياً كيفية التعامل مع المسألة، موضحةً أن النقاش في الملفات العامة مقبول ضمن المؤسسات الدستورية، كما عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيونات، شرط أن يبقى ضمن حدود الاحترام المتبادل.
وختمت بالتأكيد أنها لا تزال تخاطب النائبة نجاة صليبا بصفتها النيابية والأكاديمية، فيما اعتبرت أن استخدام عبارات شخصية مسيئة بحقها أمر غير مقبول.




