
تواصل شعبة البحث عن التهريب في المديرية العامة للجمارك عملياتها لمكافحة التهريب في طرابلس، حيث نفّذت عمليتَي ضبط أسفرتا عن مصادرة كمية كبيرة من مستحضرات العناية بالبشرة المهرّبة والمقلّدة، إضافة إلى نحو طنّين من السمنة المهرّبة من منشأ سوري.
وفي التفاصيل، أعلنت المديرية العامة للجمارك أن شعبة البحث عن التهريب تواصل، على مدار الساعة، عمليات التحري والرصد والمتابعة الميدانية لمكافحة التهريب وحماية المواطنين من تداول سلع خارج مسارات الرقابة، ولا سيما تلك التي تمس سلامتهم وصحتهم وأمنهم الغذائي.
وفي العملية الأولى، وبعد عملية رصد ومتابعة، ضبطت الشعبة في مدينة طرابلس كمية كبيرة من مستحضرات العناية بالبشرة المهرّبة والمقلّدة، ما يثير تساؤلات جدية حول حقيقة مكوناتها ومدى مطابقتها للمواصفات وسلامة استخدامها، في ظل تقليدها وعدم دخولها عبر القنوات النظامية.
أما في العملية الثانية، فضبطت قوة من الشعبة كمية كبيرة من السمنة المهرّبة من منشأ سوري، تُقدّر بنحو طنّين.
وأشارت الجمارك إلى أن دخول هذه المواد الغذائية تهريبًا يطرح مسألة التحقق من استيفائها شروط السلامة، ولا سيما لناحية ظروف نقلها وتخزينها ومدى صلاحيتها للاستهلاك.
وفي كل من العمليتين، جرى اقتياد صاحب البضاعة ونقل المضبوطات إلى المركز المختص، لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت المديرية العامة للجمارك أن مكافحة التهريب لا تقتصر على حماية إيرادات الخزينة، بل تشمل حماية الأسواق والمواطنين من مخاطر السلع المهرّبة والمقلّدة، خصوصًا عندما تكون على تماس مباشر مع صحتهم وغذائهم.
ودعت المواطنين إلى التنبه إلى مصادر المنتجات التي يشترونها، والإبلاغ عن أي نشاط يُشتبه بارتباطه بالتهريب.




