
شهدت منطقة الخليج فجر اليوم حالة استنفار أمني واسعة، بعدما أعلنت الكويت والبحرين اتخاذ إجراءات احترازية بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية والاعتداءات الإيرانية التي طالت عدداً من دول المنطقة.
وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لأهداف جوية معادية وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بإرشادات السلامة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية.
بالتوازي، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية إغلاق المجال الجوي الكويتي مؤقتاً اعتباراً من الساعة 4:50 فجراً وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة، كإجراء احترازي يهدف إلى حماية الملاحة الجوية والمسافرين.
وأوضحت الهيئة أن القرار جاء على خلفية الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها الكويت وما قد يرافقها من مخاطر على حركة الطيران، مؤكدة أن المجال الجوي سيُعاد فتحه فور زوال أسباب الخطر وتقييم الوضع من قبل الجهات المختصة.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار مجدداً، مطالبة المواطنين والمقيمين بالتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية، وسط حالة تأهب أمني مستمرة.
كما امتدت التداعيات إلى الأردن، حيث أصدرت السفارة الأميركية في عمّان تحذيراً أمنياً عاجلاً بعد ورود تقارير عن رصد صواريخ أو طائرات مسيّرة أو مقذوفات في الأجواء الأردنية.
ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى الاحتماء داخل المباني والابتعاد عن الأماكن المكشوفة ومتابعة الإرشادات الصادرة عن السلطات المحلية، مؤكدة أنها تتابع التطورات بشكل متواصل.
وتأتي هذه التطورات في ظل التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقه من مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن الملاحة الجوية والاستقرار الإقليمي في عدد من دول المنطقة.


