
ونوّه بـ”الدور البنّاء الذي اضطلعت به الدول الشقيقة والصديقة التي أسهمت في تقريب وجهات النظر وتهيئة المناخات الملائمة لإنجاز هذا التفاهم، ولا سيما دولة قطر والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية وجمهورية باكستان الإسلامية، لما أظهرته من حرص على تغليب الحكمة والدبلوماسية في معالجة الأزمات”.
ورأى أنّ “أهمية هذا التفاهم لا تقتصر على أبعاده الثنائية، بل تمتد لتنعكس إيجاباً على مجمل أوضاع المنطقة، وفي مقدّمها لبنان الذي يتطلع شعبه إلى مرحلة من الهدوء والاستقرار تسمح بإعادة إطلاق مسيرة النهوض الاقتصادي وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها”.
وأكد الخازن أنّ “أي التزام دولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وصون سيادة لبنان ووحدة أراضيه، يشكّل مدخلاً أساسياً لترسيخ الاستقرار الدائم”.
وختم داعياً إلى “استثمار هذه الأجواء الإيجابية لإطلاق مسار أوسع من التفاهمات الإقليمية والدولية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها التعاون والتنمية واحترام سيادة الدول وحقوق شعوبها”.




