سلايدات

الذهب والفضة يفقدان بريقهما… ونصيحة هامة: لا تفوّتوا هذه الفرصة!

في وقت يراقب المستثمرون حركة الأسواق العالمية بحذر، سجّل الذهب والفضة تراجعاً ملحوظاً بعد أشهر من المكاسب القياسية، ما أثار موجة من التساؤلات حول اتجاه الأسعار في الفترة المقبلة، فهل يشكل هذا الهبوط بداية لمسار نزولي أطول، أم أنه مجرد استراحة مؤقتة قبل استئناف الصعود؟

يؤكد تاجر الذهب، بشير حسون، أن أسعار الذهب والفضة سجلت تراجعاً ملحوظاً ، مشيراً إلى أن سعر أونصة الذهب يبلغ حالياً نحو 4040 دولاراً، وهو قريب من أدنى مستوياته خلال عام 2026.

ويوضح أن سعر غرام الذهب عيار 24 يبلغ نحو 130 دولاراً، وعيار 21 نحو 114 دولاراً، فيما يسجل عيار 18 نحو 97 دولاراً، أما الليرة الذهبية الإنجليزية والليرة الذهبية اللبنانية فتبلغ قيمتهما نحو 920 دولاراً، تضاف إليها العمولة والمصنعية.

ويلفت إلى أن التراجع الأكبر سُجّل في أسعار الفضة، حيث كسرت أونصة الفضة للمرة الأولى خلال عام 2026 مستوى 60 دولاراً نزولاً، لتسجل حالياً نحو 59.70 دولاراً للأونصة، ما يعني أن سعر كيلو الفضة يبلغ نحو 1900 دولار، يضاف إليه أيضاً هامش العمولة والمصنعية.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت أسعار الذهب والفضة ستواصل الهبوط، يشير حسون إلى أن هذا التراجع جاء نتيجة التصريحات الأخيرة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وتلميحاته بشأن رفع أسعار الفائدة، موضحاً أن أي رفع للفائدة يُعد عاملاً سلبياً بالنسبة إلى أسعار الذهب.

ويضيف: “رغم ذلك، أرى أن أي هبوط في أسعار الذهب والفضة يشكل فرصة شراء قد لا تتكرر، صحيح أن موجة التراجع قد لا تكون انتهت بعد، لكن التاريخ يشهد أن من باع عند الخوف خسر ومن اشترى مع أي هبوط ربح.

ويتابع: “الذهب اليوم، رغم الهبوط القوي الذي يشهده، لا يزال يمثل فرصة للشراء وليس للبيع، وكذلك الفضة، فحتى لو استكملت مسارها الهبوطي باتجاه 55 دولاراً للأونصة، يجب التذكير بأنها كانت قد سجلت مستويات مرتفعة جداً سابقاً، إذ بلغ سعر كيلو الفضة نحو 4200 دولار عندما كانت الأونصة عند 120 دولاراً، فيما يبلغ سعر الكيلو اليوم نحو 1900 دولار.

ويشدد على أن المستثمرين لا ينبغي أن يخشوا التراجعات المحدودة والمرحلية في أسعار المعادن الثمينة، لافتاً إلى أن الذهب، رغم خسارته نحو 1500 دولار من قمته الأخيرة، لا يزال عند مستويات مرتفعة مقارنة بالسنوات الماضية.

ويشرح أن الذهب اليوم يتداول عند مستويات قريبة من قمم عام 2025، إذ بلغت الأونصة آنذاك نحو 4200 دولار، فيما كانت عند حدود 2700 دولار مطلع عام 2025، وحوالي 2000 دولار مطلع عام 2024، لذلك، ورغم التراجع الكبير الذي شهدته الأسعار، فإن الذهب حقق خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية ارتفاعات تاريخية.

ويختم مؤكدًا أن ما نشهده اليوم هو هبوط تصحيحي، وأكرر أنه هبوط تصحيحي قد يمتد إلى مستويات 3900 أو حتى 3800 دولار للأونصة، لكنه برأيه سيشكل فرصة شراء مهمة، فالذهب لن ينطلق صعوداً بين ليلة وضحاها، وقد يتحرك لفترة ضمن نطاقات 3900 و4050 و4100 دولار، قبل أن نشهد موجة صعود جديدة وقوية في الأسعار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى