
أكد اختصاصي الغدد الصماء والسكري الدكتور شوقي الحداد أن البدانة لم تعد مجرد قضية مرتبطة بالمظهر الخارجي، بل أصبحت من أبرز التحديات الصحية التي ترتبط بأمراض مزمنة، مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين.
وأشار إلى أن إبر التنحيف تُعد خيارًا علاجيًا لبعض المرضى، لكنها ليست مناسبة للجميع، ولا يجوز استخدامها إلا بعد تقييم طبي دقيق يحدد حاجة المريض إليها، مع متابعة مستمرة خلال فترة العلاج.
وشدد الحداد على أن استخدام هذه الإبر من دون استشارة الطبيب قد يعرّض الأشخاص لمضاعفات صحية وآثار جانبية قد تكون خطيرة، خصوصًا عند تناولها بجرعات غير مناسبة أو من دون تشخيص صحيح.
وأوضح أن هناك أنواعًا مختلفة من إبر التنحيف، بعضها لا يزال يخضع للدراسات والأبحاث، فيما تُستخدم أنواع أخرى وفق بروتوكولات علاجية معتمدة ولحالات محددة.
ولفت الحداد إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا كبيرًا في الترويج المبالغ فيه لهذه الإبر، من خلال نشر تجارب فردية ومعلومات غير دقيقة، ما دفع كثيرين إلى استخدامها باعتبارها حلًا سريعًا لإنقاص الوزن.
وختم الحداد بالتأكيد أن علاج البدانة لا يعتمد على الأدوية وحدها، بل يبدأ بتغيير نمط الحياة، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، على أن يبقى القرار باستخدام إبر التنحيف قرارًا طبيًا يُتخذ تحت إشراف اختصاصي.




