سلايدات

مستوى التحدي يرتفع… امتحانات “الكيدية والعناد” تسقط بضربة المقاطعة!

بدو ان الأمور مرشحة الى مزيد من التصعيد بين وزيرة التربية وروابط المعلمين ان على مستوى التعليم العام او المهني والتقني بعد اصرار الوزيرة على معل للعلامات لاخذ الافادة التي تتطالب الروابط بمنحها للجميع إضافة الى التراجع عن إعفاء طلاب الـTS والـLT من الافادات والزامهم بامتحانات رسمية ، في مسيرة تخبط لم تشهدها وزارة التربية في اي عهد من عهود الوزراء السابقين.

وفي أكد رئيس رابطة التعليم المهني والتقني الرسمي، فاروق الحركة ، أن الرابطة تنظم اعتصامًا عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم غد أمام وزارة التربية والتعليم العالي، احتجاجًا على قرار مجلس الوزراء المتعلق بإجراء الامتحانات الرسمية، ورفضًا للطريقة التي جرى فيها التعاطي مع الملف التربوي في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح أن الاعتصام يأتي اعتراضًا على ما وصفه بـ”الاستخفاف بمصير الطلاب وشهاداتهم وبقطاع التعليم المهني والتقني”، مشددًا على أن قرار الرابطة واضح ويتمثل في مقاطعة جميع الأعمال المتعلقة بالامتحانات الرسمية، بما فيها إعداد الأسئلة والمراقبة والتصحيح وسائر الإجراءات المرتبطة بها.

وأشار إلى أن الرابطة كانت قد طالبت منذ البداية بالتريث في تحديد مواعيد الامتحانات، انطلاقًا من حرصها على قيمة الشهادة الرسمية، مؤكدًا أنها ليست ضد إجراء الامتحانات، بل تتمسك بها، لكن ضمن ظروف أمنية ونفسية ملائمة للطلاب.

وقال إن الطلاب يعانون أساسًا من ضغوط كبيرة، ولا يجوز تحميلهم مزيدًا من القلق أو تعريض مستقبلهم للخطر بسبب أي خطأ أو حادث قد يقع.

واعتبر الحركة أن إدارة ملف تربوي بهذا الحجم وفي هذه المرحلة الدقيقة لا يمكن أن تتم بهذه البساطة، لافتًا إلى أن مجلس الوزراء كان يفترض أن يدرس القرار ويناقشه بعمق قبل إقراره، لا أن يصدره بطريقة وصفها بـ”العناد والكيدية”، مؤكدًا أن الرابطة كانت ولا تزال مع إجراء الامتحانات، لكن في التوقيت والظروف المناسبين.

ورداً على سؤال حول إمكانية إجراء الامتحانات من دون الأساتذة، قال إن الرابطة ستواجه أي خطوة من هذا النوع بخطوات تصعيدية مقابلة، دفاعًا عن حقوق الأساتذة والقطاع والطلاب والشهادات الرسمية، موضحًا أن الأساتذة هم من يتولون إعداد الأسئلة والمراقبة والتصحيح، وبالتالي فإن مقاطعتهم ستؤثر مباشرة في سير الامتحانات.

كما دعا الطلاب إلى استلام بطاقات الترشيح الخاصة بهم، لكنه ناشدهم في الوقت نفسه مقاطعة الامتحانات والتضامن مع تحرك الأساتذة، معتبرًا أن مشاركة الطلاب في المقاطعة عنصر أساسي في نجاح التحرك.

وشدد على أن أحدًا لا يستطيع تقديم أي ضمانات أمنية لسلامة الطلاب والأساتذة، مستشهدًا بعدد من الحوادث والغارات التي أودت بحياة مدنيين وعسكريين رغم اتخاذهم مختلف إجراءات الحماية، وقال إن هذا الواقع هو ما دفع الرابطة منذ البداية إلى المطالبة بالتريث، إلا أن ما وصفه بـ”العناد في التعاطي” فرض عليها اتخاذ مواقف أكثر تشددًا.

وختم الحركة بدعوة جميع أفراد الهيئة التعليمية في القطاع الرسمي، من ملاك ومتعاقدين، إضافة إلى الطلاب وأولياء الأمور وكل المتضررين من هذا القرار، إلى المشاركة في الاعتصام المقرر أمام وزارة التربية، مؤكدًا أن التحرك مفتوح أمام كل من يرفض استمرار هذا النهج في إدارة الملف التربوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى