سلايدات

أكبر من “مانهاتن” بـ6 مرات… بقعة نفط عملاقة تزحف نحو عُمان

حذّرت المنظمة البحرية الدولية، اليوم الأربعاء، من وصول كميات من النفط المتسرب من الناقلة الجانحة “كارولين بيزنجي” إلى البر الرئيسي لسلطنة عُمان، في وقت تتواصل فيه جهود احتواء بقعة نفطية واسعة قبالة سواحل البلاد.

وقال متحدث باسم المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن النفط ينجرف قبالة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة القبلية، مشيراً إلى ورود معلومات تفيد بأن كميات منه ستصل إلى البر الرئيسي، فيما جرى وضع خطط طوارئ للتعامل مع التسرب والحد من تداعياته.

وكانت الحكومة العُمانية قد أعلنت، يوم الاثنين، أن تسرباً للنفط الخام من الناقلة الجانحة قبالة محمية طبيعية أدى إلى تشكل بقعة نفطية اقتربت مساحتها من 400 كيلومتر مربع.

وأوضحت المنظمة البحرية الدولية أن ظروف الرياح الموسمية تعرقل الوصول إلى الناقلة الجانحة، ما يؤدي إلى تأخير عمليات الإنقاذ والتعامل المباشر مع مصدر التسرب.

وبحسب معلومات أوردتها وكالة “بلومبرغ”، تحمل الناقلة نحو مليون برميل من النفط الروسي، فيما بلغت مساحة البقعة النفطية نحو 390 كيلومتراً مربعاً، أي أكثر من 6 أضعاف مساحة مانهاتن.

وتتحرك البقعة في البحر تبعاً لاتجاهات الرياح والتيارات البحرية، وسط متابعة لمسارها مع اقتراب أجزاء منها من الساحل العُماني، بالتزامن مع تفعيل خطط الطوارئ المخصصة للتعامل مع حوادث التلوث البحري.

وتعود بداية الحادثة إلى جنوح الناقلة وبقائها عالقة في البحر منذ نحو 7 أسابيع، قبل أن يتسع نطاق التسرب النفطي منها، ما أدى إلى انتشار النفط على مساحة واسعة من المياه المحيطة.

وتشمل إجراءات الاستجابة لمثل هذه الحوادث عادة عمليات احتواء وجمع للنفط المتسرب وحماية المناطق الساحلية الحساسة، فيما تتركز الجهود الحالية على الحد من وصول التلوث إلى الشواطئ والمناطق الطبيعية المتأثرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى