
في دعمٍ يتجاوز المعدات إلى تعزيز حضور الدولة في الجنوب، قدّمت اليونيفيل لقوى الأمن الداخلي آليات وتجهيزات تقنية، بهدف رفع قدراتها العملياتية وترسيخ الأمن والاستقرار وثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية.
وجرى تسليم الهبة خلال حفل أُقيم اليوم في مدينة صور، وشملت سيارات دفع رباعي وأجهزة حاسوب وطابعات وهواتف ذكية، لدعم جهود اليونيفيل المستمرة في تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية في جنوب لبنان.
وتُعدّ قوى الأمن الداخلي الجهاز الأمني الرئيسي في البلاد المسؤول عن حفظ الأمن والسلامة العامة.
وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، خلال حفل التسليم، إن وجود مؤسسات رسمية قوية وفعالة في جنوب لبنان بات أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة إلى المجتمعات المحلية.
وأضاف: «يساهم عملكم اليومي مع المؤسسات الرسمية الأخرى في تعزيز الأمن والنظام العام، وبشكل أوسع، في ترسيخ وجود الدولة اللبنانية وسلطتها في الجنوب. فعندما يرى الناس مؤسساتهم الوطنية حاضرة ومستعدة لتلبية احتياجاتهم، فإنهم يكتسبون شيئًا أساسيًا، ألا وهو الثقة في مؤسساتهم وفي المستقبل».
ونيابةً عن قوى الأمن الداخلي، تسلّم المعدات رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد علي سكينة، الذي أعرب عن امتنانه لهذا الدعم، ولما يقرب من 5 عقود من الالتزام والشراكة مع اليونيفيل.
ولفت أبانيارا إلى أن قيمة التبرع تكمن في ما سيسهم في تحقيقه من استقرار أكبر وتعزيز لسلطة الدولة في جنوب لبنان.
وتابع: «بإمكان اليونيفيل تقديم الدعم والتسهيل، لكن الاستقرار الدائم يعتمد على مؤسسات رسمية لبنانية قوية وفعالة، فوجود مؤسسات رسمية لبنانية أقوى في الجنوب يعني استقرارًا أكبر ومستقبلًا أكثر إشراقًا للبنان».




