سلايدات

طهران تلوّح بالانسحاب النووي… وموسكو تطلب تفسيرًا

دخل الجدل الإيراني بشأن احتمال الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية دائرة الاهتمام الروسي. فقد أعلن الكرملين، الثلاثاء، أنه يريد توضيحًا للتصريحات الصادرة عن بعض المسؤولين الإيرانيين، مؤكدًا تمسّك موسكو ببقاء طهران طرفًا في المعاهدة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا لا ترغب في انسحاب إيران، مشيرًا إلى أن مسؤولين إيرانيين يؤكدون، على مستويات مختلفة، أن بلادهم لا تعمل على تطوير سلاح نووي، وأنها تتمسك بالتزاماتها في نظام عدم الانتشار وبحقها في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية.

وجاء الموقف الروسي بعدما قال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد إن طهران تدرس إمكان الانسحاب من المعاهدة. وأشار محسن رضائي، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، إلى احتمال بحث هذه الخطوة ردًا على الضغوط الأميركية والإسرائيلية.

في المقابل، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني محمد مهدي شهرياري إن بلاده لا تعتزم صنع سلاح نووي في الوقت الراهن. وسبق للرئيس مسعود بزشكيان أن نفى سعي طهران إلى امتلاكه، مؤكدًا تمسكها ببرنامج نووي سلمي.

وتكتسب تصريحات الانسحاب أهميتها من أن المعاهدة تشكّل إطارًا لالتزامات الدول غير المالكة للسلاح النووي، وترتبط بتطبيق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من عدم تحويل المواد النووية إلى أغراض عسكرية. وحتى الآن، يبقى الانسحاب احتمالًا طرحه مسؤولون إيرانيون، ولم يُعلن قرار رسمي باتخاذه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى