
خرجت جلسة لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النيابية، التي عُقدت اليوم برئاسة النائب سجيع عطية، بخلاصة عملية لإعادة تشغيل معملي الذوق والجية، بعد نقاش مطوّل حضره أعضاء الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء ومجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان والمدير العام ومديرو المعملين، حيث جرى الاستماع إلى مختلف وجهات النظر والبحث في الأسباب التي حالت دون إعادة تشغيلهما حتى الآن.
وعقب الجلسة، أعرب رئيس اللجنة النائب سجيع عطية في حديث عن تفاؤله بالنتائج التي تم التوصل إليها، مشيرًا إلى أن النقاش كان صريحًا وواضحًا، وأنه تم تجاوز عدد من العقبات والمشكلات التي كانت تعترض إعادة تشغيل المعملين.
وأوضح عطية أن مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان سيعقد اجتماعًا الأسبوع المقبل، على أن تُتخذ خلاله الخطوات اللازمة للبدء بإعادة تشغيل المعملين، بما من شأنه زيادة القدرة الإنتاجية وتحسين التغذية الكهربائية.
وأشار إلى أن تشغيل معملي الذوق والجية، إلى جانب الاستفادة من معامل الإنتاج الأخرى، يمكن أن يؤمّن ما يصل إلى نحو 100 ميغاواط إضافية، ما يعني زيادة في كمية الكهرباء المنتجة، بالتوازي مع خفض كلفة الإنتاج.
وأكد عطية أن اللجنة وضعت خطوات عملية لمتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه، مشيرًا إلى أن العمل سيستمر على زيادة إنتاج معامل الذوق والزهراني والجية، بما يساهم في رفع ساعات التغذية.
وفي الشق القانوني، أوضح عطية أن المسار القضائي لا يزال قائمًا، مشيرًا إلى أن اللجنة ستعمل كذلك على فتح لجنة تقصّي حقائق نيابية لمتابعة الملفات السابقة، وتحديد المسؤوليات عن أسباب التوقف والخسائر التي ترتبت على ذلك، وصولًا إلى محاسبة كل من تثبت مسؤوليته.
من جهتها، عبّرت النائبة بولا يعقوبيان عن ارتياحها لما انتهت إليه الجلسة، معتبرة أن النقاش هذه المرة لم ينتهِ بمجرد تبادل المواقف، بل أفضى إلى نتيجة عملية.
وأشادت يعقوبيان بإدارة رئيس اللجنة سجيع عطية للجلسة، معتبرة أنه أبقى النقاش مفتوحًا حتى الوصول إلى نتيجة، لافتة إلى أن حضور الهيئة الناظمة ومجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان والمدير العام ومديري المعامل أتاح الاستماع إلى مختلف المعنيين وتحديد مكامن المشكلة.
وأوضحت أن مجلس إدارة كهرباء لبنان سيجتمع خلال الأيام المقبلة لاتخاذ الخطوات اللازمة، على أن يبدأ تشغيل المعملين اللذين تم تجهيزهما وتأهيلهما، بما يسمح بإضافة قدرة إنتاجية جديدة إلى الشبكة.
ورجّحت يعقوبيان أن ينعكس تشغيل المعملين بزيادة في التغذية الكهربائية تصل إلى نحو ثلاث ساعات يوميًا، معتبرة أن هذه الزيادة، وإن كانت محدودة، يمكن أن تساعد المواطنين، ولا سيما الذين يعتمدون على الطاقة الشمسية أو المولدات الخاصة.




