سلايدات

من الحاويات إلى الأمن البحري… كالاس تتفقد المرفأ

في إطار الحراك الأوروبي المتصاعد لدعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز قدراتها الأمنية، حضرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إلى مرفأ بيروت، في زيارة حملت رسائل دعم لدور المرفأ ضمن استراتيجية الأمن البحري، ولأهميته الاقتصادية واللوجستية على مستوى لبنان والمنطقة.

وزارت كالاس مرفأ بيروت اليوم الخميس، يرافقها سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال، ورئيس اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي الجنرال شون كلانسي، حيث التقت رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمرفأ مروان النفّي.

وجاءت الزيارة في إطار دعم الاتحاد الأوروبي لدور مرفأ بيروت ضمن استراتيجية الأمن البحري للدولة اللبنانية، والتعاون القائم في الملفات المرتبطة بالأمن والسلامة.

وجال النفّي وكالاس والوفد المرافق في محطة الحاويات، حيث اطلعوا على سير العمليات والإجراءات والتدابير المعتمدة في مجالي الأمن والسلامة.

وأكد النفّي أن زيارة كالاس تشكل دليلًا على “الموقع المحوري الذي يحتله مرفأ بيروت”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وقف إلى جانب المرفأ، خصوصًا في الملفات المتعلقة بتعزيز الأمن والسلامة.

ولفت إلى أن الزيارة تعكس كذلك أهمية المرفأ على مستوى الاقتصاد الوطني والمنطقة، معتبرًا أن حضور الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يؤكد استمرار الدعم الأوروبي والدور الذي يؤديه المرفأ بوصفه “بوابة الشرق”.

وشدد النفّي على أن المستوى الذي بلغه المرفأ في مجالي الأمن والسلامة هو ثمرة الإجراءات والتدابير التي جرى اعتمادها خلال المرحلة الماضية، مؤكدًا مواصلة العمل على تطوير هذه المنظومة والمحافظة على المعايير المعتمدة.

وتكتسب زيارة كالاس أهمية إضافية في ظل المساعي اللبنانية لتعزيز حضور مؤسسات الدولة في الملفات الأمنية والاقتصادية، بالتزامن مع توسيع التعاون مع الاتحاد الأوروبي، ولا سيما في دعم الجيش والقوى الأمنية وأمن الحدود والبنى الحيوية.

ويُعد مرفأ بيروت أحد أبرز المرافق الاقتصادية واللوجستية في لبنان، إذ يشكل نقطة أساسية لحركة الاستيراد والتصدير والتجارة البحرية، ما يجعل تطوير معايير الأمن والسلامة فيه جزءًا أساسيًا من تعزيز قدرته التنافسية واستعادة دوره الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى