سلايدات

ثعابين سامة داخل عبوات الشامبو… الجمارك الألمانية تكشف تهريبًا صادمًا

Walla Media Picture 768x576

في محاولة تهريب غير مألوفة، أوقفت سلطات الجمارك الألمانية رجل إطفاء مكسيكياً يبلغ من العمر 45 عاماً، بعدما عثرت في حقيبته على 37 ثعباناً ساماً و55 سحلية، أخفاها داخل أغراضه الشخصية، وبين عبوات الشامبو والكريمات والحاويات البلاستيكية والجوارب الملفوفة. وكشفت التحقيقات أن بعض الزواحف لم ينجُ من الرحلة الطويلة من المكسيك إلى ألمانيا، فيما مُنع الرجل من دخول البلاد وأُعيد إلى إسطنبول.

وبحسب تقرير للصحافية رعوت غولدمان في موقع “واللا” الإسرائيلي، أثار المسافر شكوك موظفي الجمارك في مطار كولونيا-بون الألماني، عندما حاول العبور عبر المسار الأخضر المخصص للمسافرين الذين لا يحملون بضائع تستوجب التصريح عنها.

ولفت الموظفون إلى أنه بدا “متوتراً بصورة غير اعتيادية”، فقرروا إخضاعه لفحص للكشف عن المخدرات. وأظهرت نتائج الفحص وجود الكوكايين في جسمه، ما دفع الشرطة إلى تفتيش حقيبته أيضاً.

لكن المفاجأة لم تكن العثور على المخدرات داخل الحقيبة، بل اكتشاف عشرات الزواحف من أنواع مختلفة، بينها أفاعي أفعى سامة وأفاعي جرسية وإغوانا وسحالي أخرى. وبلغ العدد الإجمالي 37 ثعباناً ساماً حياً و55 سحلية، جرى نقلها من المكسيك وإخفاؤها بين أغراض المسافر الشخصية.

وقال ينس أهلاند، المتحدث باسم مكتب الجمارك في كولونيا: “اعتاد زملائي في المطار العثور على أنواع مختلفة من الهدايا التذكارية داخل الحقائب، لكننا لم نواجه من قبل 37 ثعباناً ساماً حياً و55 سحلية من المكسيك”.

وأوضح أهلاند أن بعض الحيوانات كانت محتجزة في “ظروف غير إنسانية”، فيما نفق بعضها الآخر خلال الرحلة من مكسيكو سيتي إلى ألمانيا، مروراً بإسطنبول.

وخلال استجوابه، ادعى الرجل، الذي لم يُكشف عن اسمه، أنه نقل الحيوانات تلبية لطلب من أحد معارفه البرازيليين. لكن السلطات الألمانية رفضت السماح له بدخول البلاد، وأعادته على متن رحلة إلى إسطنبول، فيما نُقلت الزواحف التي نجت من الرحلة إلى مزرعة متخصصة في تربية الثعابين داخل ألمانيا لتلقي الرعاية.

وليست هذه المرة الأولى التي تُسجّل فيها محاولة مماثلة في مطار كولونيا-بون. ففي عام 2020، اكتشف موظفو الجمارك 26 زاحفاً نادراً جرى تهريبها من المكسيك داخل عبوات ألعاب وحلويات، وكانت موجهة إلى مشترين أفراد في ألمانيا. وقد عُثر على 10 منها نافقة.

ووفقاً لبيانات الجمارك الألمانية، سُجّلت في أنحاء البلاد خلال العام الماضي أكثر من 1300 عملية ضبط لحيوانات ونباتات محمية، أو منتجات مصنوعة منها، بلغ مجموعها أكثر من 56,600 قطعة.

وتكشف هذه القضية، بما حملته من أساليب إخفاء غير مألوفة وظروف نقل قاسية، حجم المخاطر التي تواجه الحيوانات البرية في عمليات التهريب، والتي قد تنتهي بنفوق بعضها قبل وصولها إلى وجهتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى