سلايدات

نهاية مأساوية لرحلة البحث عن الحياة… العثور على جثمان أحمد فاعور

تحوّلت رحلة هجرة غير شرعية بحثًا عن الوصول إلى أوروبا إلى مأساة جديدة، بعدما انتهى غرق مركب قبالة السواحل اليونانية بالعثور على جثمان أحد المفقودين، فيما لا تزال عائلات أخرى تنتظر أي خبر عن أبنائها وسط مطالبات بتكثيف عمليات البحث وكشف مصيرهم.

وأفاد مراسل “ليبانون ديبايت”، صباح اليوم، نقلًا عن مصادر أهلية وعائلية في مخيم نهر البارد وبلدة تعلبايا في البقاع، بالعثور على جثمان الشاب أحمد مصطفى فاعور، الذي فُقد قبل أيام إثر غرق مركب للهجرة غير الشرعية قبالة السواحل اليونانية.

وكان المركب يقل نحو 13 مهاجرًا من الجنسيات اللبنانية والفلسطينية والسورية، بعدما انطلق من السواحل التركية متجهًا نحو اليونان، قبل أن يتعرض للغرق في ظروف لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.

وينحدر فاعور من مخيم نهر البارد في شمال لبنان، فيما تقيم عائلته في بلدة تعلبايا البقاعية. وكان الاتصال به قد انقطع منذ يوم السبت الماضي، لتعيش عائلته أيامًا من الانتظار والقلق قبل ورود نبأ العثور على جثمانه.

في المقابل، نجا ابن عمه معتز فاعور من الحادثة، وهو يرقد حاليًا في أحد المستشفيات اليونانية.

ومن المقرر أن تنسّق السلطات اليونانية مع عائلة فاعور والجهات المعنية لاستكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثمانه.

وخيم الحزن على مخيم نهر البارد ومنطقة البقاع عقب تأكيد العثور على الجثمان، فيما تتواصل مطالبات الأهالي للدولة اللبنانية والسلطات الفلسطينية بالتحرك لكشف مصير بقية المفقودين والعمل على تأمين عودة الناجين، في وقت لا تزال فيه تداعيات الرحلة المأساوية مفتوحة على مزيد من الانتظار والقلق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى