
كتب النائب حسن مراد على منصة “أكس”: “اليوم وبعد طول انتظار تم إعلان التوصل إلى اتفاق اطار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، والذي يُشكّل خطوة مهمّة نحو إنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة من الاستقرار في المنطقة.
إننا نعتبر ان ما تضمّنه الاتفاق من ضمانات تؤدي إلى خروج العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يُمثّل إنجازاً وطنياً طال انتظاره، ويُعيد التأكيد على حق لبنان الكامل في سيادته على كامل أراضيه.
وفي هذا الإطار نتوجه بالشكر إلى كل الدول التي ساهمت في إنجاز هذا الاتفاق ودعمت مسار التهدئة والحوار، وفي مقدّمتها المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية وبالطبع الجمهورية الإسلامية في ايران لإصرارها على شمول لبنان في هذا الإتفاق.
إنّ لبنان، الذي دفع أثمانًا باهظة نتيجة الصراعات في المنطقة، يتطلع اليوم إلى مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار والتنمية والوحدة الوطنية، بعيداً عن الحروب والانقسامات. حفظ الله لبنان وشعبه، وحفظ منطقتنا من حقد العدو الذي لا يؤدي سوى إلى المزيد من المآسي والدمار، وتبقى العبرة في التزام هذا العدو الغادر بما ورد في بنود الاتفاق”.
إننا نعتبر ان ما تضمّنه الاتفاق من ضمانات تؤدي إلى خروج العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يُمثّل إنجازاً وطنياً طال انتظاره، ويُعيد التأكيد على حق لبنان الكامل في سيادته على كامل أراضيه.
وفي هذا الإطار نتوجه بالشكر إلى كل الدول التي ساهمت في إنجاز هذا الاتفاق ودعمت مسار التهدئة والحوار، وفي مقدّمتها المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية وبالطبع الجمهورية الإسلامية في ايران لإصرارها على شمول لبنان في هذا الإتفاق.
إنّ لبنان، الذي دفع أثمانًا باهظة نتيجة الصراعات في المنطقة، يتطلع اليوم إلى مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار والتنمية والوحدة الوطنية، بعيداً عن الحروب والانقسامات. حفظ الله لبنان وشعبه، وحفظ منطقتنا من حقد العدو الذي لا يؤدي سوى إلى المزيد من المآسي والدمار، وتبقى العبرة في التزام هذا العدو الغادر بما ورد في بنود الاتفاق”.
منذ 4 ساعات




