
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن شعبة المعلومات تمكنت، خلال أقل من 24 ساعة، من تحديد هوية المشتبه به بتحطيم تمثال السيدة العذراء في بلدة البرامية في قضاء صيدا وتوقيفه، بعدما أثار الحادث حالة من الاستياء في البلدة ومحيطها.
وأوضحت المديرية، في بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة، أنه بتاريخ 23 تموز 2026، أقدم شخص مجهول على تحطيم تمثال السيدة العذراء في بلدة البرامية، ما استدعى مباشرة القطعات المختصة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعل.
وبنتيجة عمليات الاستقصاء والتحري، تمكنت شعبة المعلومات خلال فترة وجيزة من تحديد هوية المشتبه به، وهو “ع. ج.”، لبناني من مواليد عام 2001.
وبعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة، في التاريخ نفسه، من توقيف المشتبه به في بلدة البرامية، وذلك خلال أقل من 24 ساعة على وقوع الحادثة.
وبحسب قوى الأمن الداخلي، اعترف الموقوف خلال التحقيق معه بما نُسب إليه لجهة إقدامه على تحطيم التمثال.
وأشارت إلى أنه جرى اتخاذ المقتضى القانوني بحقه وإيداعه المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
وكانت حادثة تحطيم تمثال السيدة العذراء قد أثارت استياءً في البرامية والمناطق المجاورة، نظراً إلى الطابع الديني للتمثال وما يمثله بالنسبة إلى أبناء المنطقة، فيما تحركت الأجهزة الأمنية منذ الساعات الأولى للحادث بهدف تحديد المسؤول عنه ومنع أي تداعيات قد تنتج منه.
وتقع البرامية ضمن قضاء صيدا، وتجاور مدينة صيدا وعدداً من البلدات ذات التنوع الاجتماعي والديني، الأمر الذي يضفي حساسية إضافية على أي اعتداء يستهدف رمزاً دينياً أو مكاناً ذا دلالة دينية.
ويأتي إعلان قوى الأمن عن توقيف المشتبه به ليحسم، من الناحية الأمنية، مرحلة البحث عن الفاعل، على أن يتابع القضاء المختص الملف لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.




