سلايدات

مطار بيروت “صفر مشاكل”.. والتحديث يتصدّر المشهد

كتبت ميريام بلعة في المركزية:

 يستمر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بتسجيل حركة منتظمة ونشطة، مع استمرار توافد الركاب على الرغم من التحديات والمستجدات الإقليمية، فيما الملاحة التشغيلية تُدار بمرونة عالية لضمان استمرارية الربط بين لبنان والعالم.

وفي سياق خطط التطوير والتحديث، يتصدّر المطار المشهد اليوم تزامناً مع إعلان مشاريع هيكلية تهدف إلى إحداث “تغيير جذري” في تجربة المسافرين، وفي مقدّمها البدء بتجهيز الصالات بـ 27 بوابة ذكيّة جديدة خلال فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر، ما من شأنه تسهيل الإجراءات في حرم المطار وتخفيف الضغط والتزاحم عن القوى الأمنية.

وبين حركة الوصول والمغادرة التي تسجّل أرقاماً يوميّة متصاعدة خلال الموسم الحالي، يبقى مطار بيروت شرياناً حيوياً يعكس نبض البلد الاقتصادي والسياحي.

ماذا عن حركة المطار خلال آب الجاري؟

“الوضع طبيعي جداً في مطار بيروت والحركة مقبولة”، وفق ما تؤكد مصادره لـ”المركزية” لتشير إلى أن “الحركة الآن في أوجّها كون شهر آب لا يزال في منتصفه، فيما الأجهزة الإدارية والأمنية تستوعب الأعداد الوافدين والمسافرين من دون أي مشكلة إطلاقاً”.

وتكشف تسجيل ما بين 12 ألفاً و13 ألف وافد إلى لبنان في هذه الفترة، بينما تراوح المعدل اليومي للوافدين في منتصف آب العام الفائت بين 12 ألفاً 14 ألفاً يومياً خلال فترات الذروة، فيما بلغ إجمالي عدد الوافدين القادمين إلى لبنان 397,517 وافداً خلال كامل شهر آب 2025 بارتفاع تجاوز 60% مقارنة بشهر آب 2024.

وتؤكد المصادر “غياب العوائق التقنية وانعدام المشكلات التي تعود إلى انقطاع التيار الكهربائي والتي كانت تتسبّب بتعطيل عمل المكيّفات وغيرها من ماكينات المطار… فالوضع أفضل بكثير من الأعوام السابقة”.

“إنها فترة الذروة”، على حدّ تعبيرها، “ويُفترض أن تبدأ الحركة بالتراجع مع اقتراب موعد بدء العام الدراسي في الخارج، وبالتالي ستنشط حركة المغادرة تدريجياً مع حلول نهاية الشهر، في مقابل تقلص عدد الوافدين بطبيعة الحال”.

في خلاصة العرض، يثبت مطار بيروت الدولي يومياً أنه أكثر من مجرّد مرفق حيوي، بل نموذج صمود في وجه الأزمات المتعاقبة التي تعصف بلبنان والمنطقة. فعلى رغم الضغوطات والتحديات الجيوسياسية والاقتصادية، تستمر هذه البوابة الجويّة في فتح أبوابها والتطلع نحو التحديث والتطوير. إن إصرار القيّمين على مطار بيروت على تحسين الخدمات وتحديث البنية التحتية، ولو بإمكانيات أدنى من المأمول، يعكس إرادة صلبة لإبقاء الشريان الحيوي هذا نابضاً.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى