سلايدات

تحت التهديد الإيراني… أميركا تسحب أنظمة الدفاع من أربيل

أثار قرار الولايات المتحدة سحب أنظمة دفاع جوي من أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، استياءً واسعًا لدى القيادة الكردية، في وقت لا تزال فيه المنطقة عرضة لهجمات إيرانية وهجمات تنفذها ميليشيات موالية لطهران، ما دفع مسؤولًا كرديًا بارزًا إلى وصف توقيت الخطوة الأميركية بأنه “سيئ جدًا”.

وبحسب تقرير للصحافي روعي كايس في “كان نيوز” الإسرائيلية، أخرجت الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة أنظمة دفاع جوي من منطقة أربيل شمال العراق، بعدما تحولت عاصمة الإقليم الكردي إلى أحد الأهداف التي تعرضت لهجمات من إيران والميليشيات التابعة لها داخل العراق خلال جولة القتال الأخيرة.

وجاء القرار في إطار تنفيذ الاتفاق بين الولايات المتحدة والعراق بشأن انسحاب القوات الأميركية من البلاد حتى نهاية شهر أيلول المقبل.

إلا أن الخطوة أثارت غضبًا كبيرًا داخل قيادة إقليم كردستان، التي كانت تأمل في الإبقاء على أنظمة الدفاع الجوي في أربيل في ظل استمرار المخاطر الأمنية المحيطة بالمنطقة.

وقال مسؤول رفيع في الإقليم الكردي لـ”كان نيوز” إن الجانب الكردي طلب مرارًا تأجيل إخراج أنظمة الدفاع الجوي من أربيل بسبب الهجمات الإيرانية، لكن هذه المطالب لم تلقَ استجابة من واشنطن.

وأضاف المسؤول: “قلنا للأميركيين إن هذا توقيت سيئ جدًا، في ظل الوضع القائم في المنطقة”.

ويشير التقرير إلى أن ملف الأكراد يبدو أنه تراجع في سلم الأولويات الأميركية، في ظل ما وُصف بخيبة أمل الرئيس دونالد ترامب من ادعاءات تفيد بأن الأكراد استخدموا الأسلحة التي حصلوا عليها من الولايات المتحدة لأغراض داخلية وإقليمية، بدلًا من فتح هجوم ضد النظام في إيران.

وبذلك، يأتي سحب أنظمة الدفاع الجوي من أربيل في لحظة أمنية شديدة الحساسية بالنسبة إلى الإقليم، ليكشف عن فجوة متزايدة بين حسابات واشنطن الأمنية ومخاوف القيادة الكردية من التهديدات المحيطة بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى