
قال النائب سليم الصايغ، في حديث تعليقاً على ما حصل في مجلس النواب في ما يتعلق بصيغة مشتركة لقانون العفو العام، إنه “لا يعرف شيئاً، إذ تصل الطبخات في آخر دقيقة، مع تعديلات في آخر لحظة، وبالتزامن مع مواعيد الجلسات. نحن لا نعرف، والآن ندخل ونناقش”.
وأضاف: “الأمر الثاني هذه الأمور التي يجب أن تتصلح في أداء التشريع في المجلس النيابي، ثلاثة أرباع الأمور التي جرت مناقشتها هي تعديلات في آخر لحظة،كيف يمكن للمرء أن يعمل بهذه الطريقة؟ هناك كتب، وهناك حقوقيون ومستشارون يتحدثون وما إلى ذلك. ليس كل الموجودين يفهمون الأمر” وأريد أن أقول ليس الكل، أي إن البعض يفهم”.
وعن تعليقه على ما حصل أمس، وربط قانون العفو العام بموضوع الجيش اللبناني، قال: “ما علاقة الجيش بهذا الموضوع؟ يربطون، يربطون كما يريدون. هذا استهداف للجيش، واستهداف حتى لخط الجيش مقابل الطائفة في لبنان. معقول؟ شهداء الجيش من ذات الطائفة؟”
وأضاف: “الجيش، ومن احترامنا له ولأصله العسكري، هو في الأصل مواطن لبناني. وكمواطنين، بريء أيضاً، من عملية إرهابية وغيرها. نحن لا ننفي كل الناس، وكل الناس الذين سقطوا ضحايا، ونحن نأمل أن يحصلوا على حقوقهم. لماذا يحبون أن نفصل بين المواطنين؟ لماذا يأخذون فقط الجيش كحالة خاصة، وكأنه، يعني، لديه حقوق أقل أو أكثر؟ هذا استهداف. هذا استهداف للدولة اللبنانية كلها،لا يجوز”.
وشدد الصايغ على ضرورة أن تشمل العدالة جميع المواطنين، قائلاً: “دعونا نترك العدالة لكل الناس. أريد أن يكون العدل على أساس المساواة بين جميع المواطنين الذين ذهبوا ضحايا. إذا كانت هناك فتاة اغتُصبت من قبل أبيها، ولم تُقتل بعد ذلك، فهل تساوي أي مواطن آخر قُتل في ظروف أخرى، حرباً أو سلماً؟ كيف نميّز بين الضحايا؟”.
وتابع: “دعونا نجعل القاعدة القانونية لا تميّز بين الضحايا. القاعدة القانونية تحدد القصاص والعقوبة وفقاً للجرم المرتكب، وليس وفقاً لهوية المرتكب أو الضحية،هذا جرم، وهذا هو القصاص”.




