سلايدات

قاتل مأجور داخل العيادة… اغتيال “جرّاح المشاهير”

تحقق الشرطة الإسبانية في جريمة اغتيال لافتة هزّت مدينة ماربيا، بعدما قُتل الدكتور ألكسندر أصلاني، المعروف بلقب “جرّاح المشاهير”، بالرصاص داخل عيادته أمام عدد من الزبائن، فيما تتجه الشبهات إلى احتمال تنفيذ العملية على يد قاتل مأجور في إطار انتقام مرتبط بوفاة أحد المرضى على طاولة العمليات.

وبحسب تقرير للصحافي غاي رايت في موقع “mako” الإسرائيلي، أُطلق النار على أصلاني الأربعاء داخل عيادته للجراحة التجميلية في شرق مدينة ماربيا الساحلية في إسبانيا، ما أدى إلى مقتله.

وأكدت الشرطة أن مطلق النار كان يرتدي ملابس سوداء، قبل أن يفرّ من المكان على متن دراجة نارية صغيرة، بمساعدة شخص آخر شارك في عملية الهرب.

ولم تنفذ السلطات حتى الآن أي اعتقالات، فيما تستمر عملية البحث عن مطلق النار الذي لا يزال طليقًا.

وتشير الشبهات داخل الشرطة بشكل متزايد إلى أن الجريمة قد تكون عملية قتل انتقامية “مرتبطة بالعمل”، وأن المنفذ ربما كان قاتلًا مأجورًا استأجره عميل سابق من أميركا الجنوبية.

ويرجح المحققون وجود صلة بين الجريمة وعائلة مريض ثري توفي على طاولة العمليات خلال خضوعه لعملية أجراها الدكتور أصلاني.

ومع ذلك، لم تعلن الشرطة رسميًا حتى الآن أي اتجاه للتحقيق، ومن غير المتوقع، بحسب التقرير، أن تفعل ذلك قبل تنفيذ اعتقالات واقتراب القضية من مرحلة الحسم.

ووقعت الجريمة أمام عدد من الزبائن الذين كانوا موجودين داخل العيادة وشاهدوا إطلاق النار، ما أثار حالة من الصدمة والهلع في المكان.

ومع انتشار خبر مقتل أصلاني، بدأت رسائل الوداع تتدفق من عدد من زبائنه السابقين.

وكتبت إحدى الزبونات: “لم تغيّر جسدي فقط، بل ساعدت في تشكيل جزء من حياتي”.

وأضافت أخرى: “كنت بالفعل أحد أفضل جرّاحي التجميل، لكن بالنسبة إليّ، كنت أكثر بكثير من مجرد طبيب”.

وبين فرضية الانتقام المرتبط بوفاة مريض وشبهة الاستعانة بقاتل مأجور، تبقى الجريمة مفتوحة على تحقيق أمني واسع، فيما يواصل المحققون مطاردة المنفذ ومحاولة تحديد الجهة التي تقف خلف اغتيال أحد أبرز أطباء التجميل المعروفين في أوساط المشاهير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى